العراق
سياسة

مصير السلاح في العراق إلى تمديد.. زيارة قاليباف ترسم ملامح المرحلة وتأجيل موعد 30 أيلول

المدى٢٣ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٣ ص1 مشاهدة
مصير السلاح في العراق إلى تمديد.. زيارة قاليباف ترسم ملامح المرحلة وتأجيل موعد 30 أيلول

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السلاح لا ينزع.. يخزن! موعد 30 أيلول يمدد لحين اتضاح صفقة طهران" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجه الأنظار نحو مصير رئيس الحكومة علي الزيدي وسط ضغوط متسارعة ترسمها طهران والفصائل لحل أزمة السلاح الموازي للدولة. ويواجه الزيدي خيارات معقدة بين المضي في خريطة طهران والفصائل أو خريطة واشنطن، خاصة مع تضيق مساحة المناورة السياسية أمامه واقتراب موعد نهاية العام.

وفي بغداد، تركت الزيارة الأخيرة لمحمد قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإيراني، انطباعات واسعة بأن الرجل حمل تصوراً إيرانياً واضحاً لإدارة المرحلة المقبلة، بالتزامن مع أول شرارة لصدام سياسي محتمل بين الحكومة والفصائل بشأن ملف نزع السلاح.

وتتداول الأوساط السياسية روايتين لمصير السلاح الثقيل: الأولى تنص على نقله إلى إيران، والثانية تتعلق بتخزينه داخل العراق. ويرى خبراء أن زيارة قاليباف جاءت لإثبات قوة النفوذ الإيراني وقدرته على التأثير في السياسات العراقية الداخلية والخ الخارجية في مواجهة الاندفاع الأميركي.

وكشفت مصادر سياسية عن تشكيل لجنة جديدة تضم نوري المالكي، ومحمد السوداني، وهايد العامري، لتولي مهمة الحوار مع الفصائل المعترضة على نزع السلاح، في ظل شروط حكومية تتضمن الإعلان، وفك الارتباط، ثم تسليم السلاح إلى الحشد الشعبي.

وفي السياق ذاته، تزامنت زيارة قاليباف مع تحركات إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس، والإفراج السريع عن عباس اليعقوبي، المسؤول في حركة النجباء، مما يعكس تراجعاً تدريجياً للإطار التنسيقي عن حملة نزع السلاح وتمديد المهلة لما لا يقل عن ستة أشهر، لتفادي أي صدام ولحين اتضاح صفقة طهران مع الولايات المتحدة.

شارك الخبر: