العراق
سياسة

لغز الطائرات المسيرة المفقودة: تقرير يكشف عن تشكيلات عراقية جديدة وضغوط أمريكية متصاعدة

المدى١٤ آب ٢٠٢٦ في ٠٧:٠٦ م7 مشاهدة
لغز الطائرات المسيرة المفقودة: تقرير يكشف عن تشكيلات عراقية جديدة وضغوط أمريكية متصاعدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من يملك المسيّرات المفقودة؟ تقرير يكشف تشكيلات عراقية جديدة" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف تقرير نشرته صحيفة «The Cradle» عن تفاصيل جديدة تتعلق بالضربات الأمريكية-السعودية التي استهدفت مواقع في العراق أواخر تموز الماضي، والضغوط المتصاعدة على الحكومة لحصر السلاح بيد الدولة، مشيراً إلى ظهور تشكيلات مسلحة جديدة تضم عناصر انشقت عن فصائل قائمة واحتفظ بعضها بقدرات عسكرية تشمل طائرات مسيرة.

وبحسب التقرير، تلقى رئيس الوزراء علي الزيدي تحذيراً أمريكياً قبيل الضربات التي وقعت في 29 تموز، حيث أبلغه مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص إلى العراق توم باراك، خلال لقاء جمعهما في تركيا، بأن تحركات الفصائل العراقية استدعت رداً عسكرياً على خلفية هجمات استهدفت السعودية والأردن الكويت وانطلقت من الأراضي العراقية.

وأفاد التقرير بأن الزيدي رفض التوجه الأمريكي وطالب بتقديم أدلة تثبت انطلاق الهجمات من العراق، طالباً إيقاف أي هجوم مخطط له لحين العودة إلى بغداد ومعالجة القضية داخلياً، إلا أن الغارات انطلقت في موعدها وطالت مواقع للحشد الشعبي في سبع محافظات، في وقت نفت فيه «المقاومة الإسلامية في العراق» مسؤوليتها عن الهجمات.

وفي المقابل، أشارت معلومات «The Cradle» إلى وجود خلايا جديدة تشكلت من عناصر كانت تنتمي إلى فصائل مسلحة وترغب في دور أوسع بالمواجهة الإقليمية، حيث غادر بعض العناصر الفصائل الرئيسية بسبب الاعتراض على تسليم السلاح، واصطحبوا معهم قدرات عسكرية تشمل طائرات مسيرة. وذكر التقرير أن جرد الدفعة الأولى من أسلحة إحدى الفصائل التي شرعت في تسليم سلاحها أظهر عدداً أقل من المسيرات المتوقعة بسبب تلك الانشقاق.

وتتزامن هذه التطورات مع اقتراب الموعد المحدد في 30 أيلول لحصر السلاح بيد الدولة، وسط رفض من فصائل تشمل حركة النجباء وكتائب حزب الله وكتائب سيد الشهداء. وفي ذات السياق، أجرى قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني زيارة إلى بغداد في 10 آب التقى خلالها بشخصيات سياسية وأمنية وقادة فصائل، مركزاً على موقف يقضي بعدم تسليم السلاح في المرحلة الحالية مع تجنب المواجهة مع الدولة.

وأوضح التقرير أن الضغوط الأمريكية تتجاوز السلاح لتشمل إنهاء ملف الفصائل ومنع ممثليها من تولي مناصب حكومية عليا، إلى جانب إجراءات ضد شركات تتهمها واشنطن بتمرير الدولار، فضلاً عن ورقة الضغط المتعلقة بعائدات العراق النفطية في بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، مما يضع الحكومة والفصائل أمام اختبار معقد لتجنب المواجهة الداخلية أو جولة جديدة من الضربات الخارجية.

شارك الخبر: