العراق يواصل محاكمة مقاتلي داعش الأجانب المنقولين من سوريا: فرنسي يعترف بندمه


هذا الخبر بعنوان "موقع اخباري: العراق مستمر بمحاكمة مسلحي داعش الأجانب الذين نُقلوا من سوريا" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تعكس استمرار العراق في مواجهة الإرهاب، مثل مواطن فرنسي أمام محكمة عراقية، معترفاً بندمه على الانضمام لتنظيم داعش. يأتي هذا في سياق محاكمة 47 مواطناً فرنسياً آخرين منتمين للتنظيم، تم نقلهم من شمال سوريا إلى العراق العام الماضي. وتُعد هذه المحاكمة الثانية من نوعها بعد صدور أحكام بالسجن بحق عشرة فرنسيين الأسبوع الماضي.
القانون العراقي يمنح القضاء صلاحية محاكمة الأجانب المنتمين لتنظيمات إرهابية، وهو ما أكده قضاة في هذا الشأن. المواطن الفرنسي، توماس بارنوين، البالغ من العمر 47 عاماً، والذي سافر إلى سوريا عام 2014 للانضمام إلى داعش ومحاولة التسلل إلى العراق، مثل أمام المحكمة يوم الأحد. اعترف بارنوين بندمه على الانضمام للتنظيم بعد نحو تسع سنوات من اعتقاله على يد القوات الكردية في سوريا.
بارنوين هو واحد من 47 محتجزاً فرنسياً نُقلوا إلى العراق العام الماضي، وهو أول من يمثل أمام المحكمة من بين الذين يعود تورطهم إلى فترة التمرد العراقي في العقد الأول من القرن الحالي. هذا يمثل تحولاً في مسار محاكمات الفرنسيين المنتمين إلى تنظيم داعش.
وكانت محكمة عراقية قد أصدرت الأسبوع الماضي أحكاماً بالسجن بحق عشرة مواطنين فرنسيين آخرين من عناصر داعش. بارنوين، وهو من أصول مسيحية وابن لمدرسين من مدينة تولوز، اعترف أمام محكمة جنايات الكرخ في بغداد بالانتماء إلى تنظيم داعش والمشاركة في أعمال إرهابية تهدد الأمن العام.
من داخل قفص المتهمين، وبدلة السجن البرتقالية، أوضح بارنوين أن الدعاية الإعلامية للتنظيم دفعته للسفر إلى سوريا عام 2012، مدفوعاً بالرغبة في القتال ضد الرئيس السوري بشار الأسد، معتقداً أن الدفاع عن الدين واجب ديني.
رحلة الانضمام إلى داعش:
سافر بارنوين إلى سوريا عام 2014، حيث أُرسل في البداية إلى محافظة اللاذقية. استخدم الاسم الحركي
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة