العراق
سياسة

فاطمة الزهراء المنصوري: صوت المرأة المناضل في وجه التقاليد الرجعية

المدى٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:١٦ م0 مشاهدة
فاطمة الزهراء المنصوري: صوت المرأة المناضل في وجه التقاليد الرجعية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "العمودالثامن: صرخة المنصوري" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في مقال رأي بعنوان "العمود الثامن"، يعبر الكاتب علي حسين عن اهتمامه بمتابعة القضايا المتعلقة بالمرأة ودفاعها عن مكانتها في المجتمع، مشيراً إلى الخطب والفتاوى التي تسعى للانتقاص منها. ويستشهد الكاتب بما قاله رجل الدين "سعد المدرس" بأن الفتاة الجامعية تنخفض لديها نسبة الشرف والعفة، متسائلاً عن مدى قانونية مثل هذه التصريحات في مجتمع يحترم القانون والإنسان.

ينتقل الكاتب بعد ذلك للحديث عن تجارب الشعوب، ويقدم نموذجاً للمرأة المغربية "فاطمة الزهراء المنصوري"، التي تولت منصب رئيسة وزراء المغرب. ويرى الكاتب أن الكتابة عنها أكثر أهمية وفائدة للقارئ من متابعة أخبار بعض السياسيين العراقيين الذين يخشون من الذكاء الاصطناعي. وينتقد الكاتب بعض الساسة الذين يطالبون بحصر دور المرأة في المنزل، مستشهداً برد المنصوري على الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية المغربي عبد الإله بنكيران، حيث ردت على تشبيهه للمرأة بالثريا بقولها: "أنا لست ثريا، أنا عقل وضمير ونضال". كما انتقدت التناقض بين السماح لبنات القيادات السياسية بالدراسة والعمل، والدعوة لبقاء غيرهن في المنزل.

يقارن الكاتب بين موقف المنصوري وواقع المرأة في العراق، حيث يصف الخطباء والساسة بأنهم "يتدروشون" عند سماع اسم المرأة، بل إن بعضهم يدعو إلى قبول الفساد وسرقة المال العام. ويستذكر الكاتب قضية تحرير المرأة في العراق عام 1910، والتي شارك فيها مفكرون مثل الزهاوي، الذي واجه اتهامات بالكفر بسبب دعواته للسفور. ويختتم الكاتب بالإشارة إلى تجدد معركة حرية المرأة في البرلمان العراقي، حيث يرفض بعض النواب قانون العنف الأسري بحجة أن المجتمع محافظ وأن على المرأة أن ترضى بما قسم لها.

شارك الخبر: