العراق
سياسة

تصعيد إسرائيلي خطير في الضفة الغربية: رام الله تدعو للتدخل الدولي ونتنياهو يهدد السلطة الفلسطينية بـ"مفاجأة"

المدى٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٦ م0 مشاهدة
تصعيد إسرائيلي خطير في الضفة الغربية: رام الله تدعو للتدخل الدولي ونتنياهو يهدد السلطة الفلسطينية بـ"مفاجأة"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية.. رام الله تطالب بتدخل دولي ونتنياهو يتوعد السلطة الفلسطينية" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذرت الحكومة الفلسطينية، يوم السبت، من خطورة التصعيد العسكري الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية، ودعت المجتمع الدولي إلى تدخل عاجل لوقف عمليات التهجير وهدم المنازل وإغلاق المدن الفلسطينية. جاء ذلك في وقت توعد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السلطة الفلسطينية بـ«مفاجأة كبيرة»، عقب هجوم قرب مدينة الخليل أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين.

وأوضحت الحكومة الفلسطينية، في بيان نشره مركز الاتصال الحكومي عبر صفحته على موقع «فيسبوك»، أن محافظة الخليل تتعرض لإجراءات عقاب جماعي تشمل تهجير سكان أحياء كاملة، وهدم المنازل والمنشآت، وإغلاق المدن الفلسطينية وفرض الحصار عليها. واعتبرت أن هذه الإجراءات تندرج ضمن سياسة ممنهجة تنتهجها الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأشارت إلى أن التصعيد يأتي في وقت لا تزال فيه مدن ومخيمات شمالي الضفة الغربية تعاني تداعيات عمليات التهجير والهدم، بعدما أُجبر أكثر من 40 ألف فلسطيني على مغادرة منازلهم منذ مطلع عام 2025 وحتى اليوم. ووصفت الحكومة الفلسطينية التصعيد بأنه «عمل عدواني يستهدف الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدراته»، محملة إسرائيل «المسؤولية الكاملة عن هذا التمادي الخطير»، وداعية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل والفوري لوقف ما وصفته بالجرائم المتواصلة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأكدت أن «هذا التصعيد الذي طال جميع المحافظات لن يجلب الأمن والسلام لأحد، وأن استمراره لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر والتصعيد»، مشددة على أن «شعبنا الفلسطيني سيبقى صامدا، ومتمسكا بأرضه، ومقدساته، وحقوقه التاريخية الثابتة».

ميدانياً، أفادت مصادر محلية فلسطينية بأن القوات الإسرائيلية أجبرت عشرات المواطنين على إخلاء منازلهم في منطقتي الجلدة ودير بحة بمدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، في إطار العملية العسكرية الإسرائيلية التي تشهدها المدينة. وجاءت هذه التطورات عقب إعلان الجيش الإسرائيلي بدء عملية عسكرية واسعة في الخليل، إثر هجوم نفذه مسلحان فلسطينيان قرب المدينة، الجمعة، وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين، ما دفع نتنياهو إلى التوعد برد عسكري قوي.

وفي موازاة التصعيد الميداني، صعّد نتنياهو لهجته تجاه السلطة الفلسطينية، قائلا إن «مفاجأة كبيرة» تنتظرها، بعد إصداره أوامر بتنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية المحتلة. وخلال مقابلة مع شبكة «آي24 نيوز» الإسرائيلية، تجنب نتنياهو الإجابة بصورة مباشرة عن سؤال بشأن اعتزامه تفكيك السلطة الفلسطينية، مكتفيا بالإشارة إلى تفضيله أسلوب «المباغتة والمفاجأة». وقال نتنياهو: «لقد غيّرنا الشرق الأوسط. قلت إننا سنُحدث تغييرا، وهذا ما فعلناه»، مضيفا: «هناك مفاجأة كبيرة جدا بانتظار السلطة الفلسطينية أيضا».

تأتي تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي قبل أيام قليلة من الانتخابات التشريعية، وسط استمرار العمليات العسكرية في الضفة الغربية وتصاعد التحذيرات الفلسطينية من تداعيات الإجراءات الإسرائيلية على السكان المدنيين. وفي ظل هذه التطورات، جددت الحكومة الفلسطينية مطالبتها المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والتدخل الفوري لوقف التصعيد، محذرة من أن استمرار العمليات العسكرية وإجراءات التهجير والهدم سيؤدي إلى مزيد من التوتر في الضفة الغربية وقطاع غزة.

شارك الخبر: