عراق يفتح سماواته: حركة الطائرات المدنية ترتفع 31% بعد إلغاء المناطق المحظورة


هذا الخبر بعنوان "بعد إلغاء المناطق المحظورة.. ارتفاع عبور الطائرات في أجواء العراق 31%" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة النقل العراقية عن زيادة ملحوظة في حركة الطائرات العابرة للأجواء العراقية بنسبة 31%، وذلك عقب قرار إلغاء المناطق المحظورة. وتؤكد الوزارة على جهودها المستمرة لاستقطاب شركات الطيران العالمية وإعادة تفعيل الخطوط الدولية عبر المطارات العراقية.
وأوضح مدير الإعلام والاتصال الحكومي في الوزارة، حسين أحمد، أن الشركة العامة لإدارة المطارات والملاحة الجوية تعمل حاليًا على استثمار المرحلة الجديدة التي أعقبت إلغاء المناطق المحظورة، من خلال تطوير المطارات وتلبية المتطلبات التي تفرضها المنظمات الدولية المعنية بقطاع الطيران. وأشار إلى أن الوزارة قد اكتسبت خبرات وطنية قيمة في مجال المراقبة الملاحية، مع العمل على تطوير الكوادر البشرية وتعزيز المعدات والتقنيات المستخدمة في إدارة الحركة الجوية.
وأضاف أحمد أن قطاع الطيران والمطارات في العراق شهد انتكاسات متتالية منذ الحرب العراقية الإيرانية، مرورًا بفترة الحصار والعزلة الإقليمية بعد غزو الكويت، وصولًا إلى تداعيات الاحتلال الأمريكي والأعمال الإرهابية التي أعقبت عام 2003، مما أثر سلبًا على إقبال شركات الطيران والمسافرين على استخدام الأجواء والمطارات العراقية.
ولفت إلى أن المناطق المحظورة، التي كانت قوات التحالف الدولي تستخدمها لأغراض عسكرية خلال الحرب على تنظيم «داعش» وما بعدها، شكلت عائقًا أمام حركة الطائرات المدنية العابرة، قبل أن يتم حذفها من الدليل الجوي العالمي وإلغاء العمل بها. وأكد أن العراق قد تجاوز العقبات الأمنية والملاحية السابقة، مسجلًا زيادة في حركة الطائرات العابرة لأجوائه بنسبة 31% مقارنة بالفترة التي سبقت إلغاء المناطق المحظورة، على الرغم من استمرار تأثر الملاحة بالتطورات الأمنية الإقليمية.
وكشف أحمد عن إعادة افتتاح المسارات الجوية التي تربط العراق بالكويت بعد توقفها لعدة أشهر بسبب الظروف الأمنية. واعتبر أن عودة شركات الطيران الألمانية إلى العراق ستشكل حافزًا لشركات عالمية أخرى لاستئناف رحلاتها خلال الفترة القادمة. وشدد على أن توسيع حضور الشركات الأجنبية يرتبط باستمرار تطوير الخدمات ورفع مستوى المطارات العراقية بما يتوافق مع المتطلبات الفنية والتشغيلية الدولية المعتمدة.
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
اقتصاد