العراق
سياسة

خالد بتال يكشف عن تشخيص دقيق للواقع العراقي: من أزمة الرواتب إلى تحالفات الانتخابات القادمة

بغداد اليوم٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٠٤ م0 مشاهدة
خالد بتال يكشف عن تشخيص دقيق للواقع العراقي: من أزمة الرواتب إلى تحالفات الانتخابات القادمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من أزمة الرواتب إلى التحالفات الانتخابية.. بتال يطرح تشخيصاً للواقع العراقي » وكالة بغداد اليوم الاخبارية" نشر أولاً على موقع بغداد اليوم وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذر وزير الصناعة والتخطيط السابق، خالد بتال، من خطورة الوضع المالي الراهن في العراق وتراجع النشاط الاقتصادي، مؤكداً أن رئيس الوزراء يخضع لقرارات الإطار التنسيقي. كما كشف بتال عن ملامح تحالفات سياسية جديدة تضم قوى رئيسية، وتناول قضايا الانتخابات، والتعليم، والعلاقة مع إقليم كردستان.

وأوضح بتال في تصريح متلفز أن حكومة السوداني شهدت توسعاً أفقياً مفرطاً في المشاريع، مشدداً على أن الوضع المالي في العراق "صعب للغاية" وأن السوق المحلية تعاني من انكماش اقتصادي. وفي الوقت نفسه، أكد أنه لا يمكن تسريح الموظفين أو تأخير رواتبهم بأي حال من الأحوال.

سياسياً، أشار بتال إلى أن الإطار التنسيقي هو صاحب القرار الفعلي وأن رئيس الوزراء مقيد به، إلا أنه أشاد بجرأة السوداني في ملف تنويع منافذ تصدير النفط. ولفت إلى غياب قانون ينظم عمل مجلس الوزراء حتى الآن، وعجز البلاد عن تحقيق العدالة الانتقالية على مدار 20 عاماً.

وكشف بتال عن أن حركتي "الصادقون" و"تيار الحكمة" هما الأقرب لحزب "تقدم"، معلناً عن تشكيل "تحالف الشباب" الذي يضم تقدم، والصادقون، والحكمة، والاتحاد الوطني الكردستاني. وأكد أنه لا توجد تحالفات دائمة في السياسة وأن الوقت لم يحن بعد لتشكيل تحالف انتخابي عابر للطائفية.

واعتبر بتال أن نتائج انتخابات 2025 ستكون مشابهة لنتائج انتخابات 2005، مشيراً إلى أن المكون السني تعرض لصدمة بعد عام 2003، وأصبح محصوراً بين الحزب الإسلامي وحزب البعث. وأكد أن رئاسة مجلس النواب هي استحقاق وطني للكتلة السنية الأكبر، موضحاً أن المكون السني ليس "مهمشاً" بل يعاني من "مشكلة المشاركة".

وفيما يتعلق بالانتخابات، دعا بتال إلى دمج الانتخابات النيابية مع المحلية، وتعديل قانون الانتخابات لتجاوز "الحشو الانتخابي"، معلناً تأييده لعدم ترشح أي مسؤول تنفيذي للانتخابات.

وحول العلاقة مع أربيل، أكد بتال ضرورة اتخاذ قرار سياسي حاسم لحل المشاكل العالقة مع إقليم كردستان، مشيراً إلى اتفاقه مع بعض المطالب الكردية واختلافه مع أخرى. وبيّن أن بعض المحافظات تواجه مشاكل أكبر من الإقليم، وأن البعض لا يزال متأثراً بالفكر المركزي.

على صعيد التعليم، انتقد بتال الاختلالات في النظام التعليمي العراقي، مشيراً إلى أن موازنات البحث العلمي "صفرية" وأن القطاع بحاجة إلى مراجعة شاملة. ومع ذلك، اعتبر أن التعليم العراقي أفضل من الأنظمة التعليمية في الدول التي يتوجه إليها الطلاب العراقيون حالياً للحصول على شهادات.

أمنياً، شدد بتال على استمرار المعركة ضد تنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين، محذراً في الوقت ذاته من إقحام الدين في السياسة حالياً، داعياً إلى التعامل بحكمة مع التطورات الإقليمية الجديدة.

شارك الخبر: