ما بعد الانسحاب الأمريكي من العراق: احتفالات الفصائل وتخوفات من عودة داعش


هذا الخبر بعنوان "اليوم التالي للانسحاب الامريكي: الفصائل تحتفل.. و"داعش" تترقب" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب موعد مغادرة آخر القوات الأميركية العراق، يبرز تساؤل جوهرى حول تداعيات اليوم التالى لهذا الانسحاب، وسط استعدادات لاحتفالات واسعة تقودها الفصائل المسلحة وقرار حكومى بتعطيل الدوام الرسمى. ورغم تأكيد المتحدث العسكري صباح النعمان على خلو الأراضي العراقية تماماً من أى جندي أجنبي، إلا أن مخاوف سياسية تتصاعد من إمكانية تكرار سيناريو عام 2011 وما أعقبه من ظهور لتنظيم داعش.
يعتبر زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني ومؤسس حزب الأمة مثال الألوسي أن غياب الحماية الأمريكية يفتح الباب أمام مخاطر أمنية جسيمة، مشيرين إلى تحركات للتنظيم وخلايا نائمة فى مناطق متفرقة مثل جبال حمرين، كركوك، تلعفر، وأطراف الموصل وحوران. ويرى الألوسي أن الانسحاب يخدم أجندات إقليمية والفصائل المسلحة، محذراً من استغلال ملف الإرهاب لتبرير بقاء السلاح خارج سلطة الدولة والوقوع فى فخ الصراعات السياسية والفساد.
من جانبه، يؤكد القيادي فى جبهة الإنقاذ والتنمية ومحافظ نينوى السابق أثيل النجيفي على غياب الضمانات الحقيقية لعدم عودة التنظيمات المتطرفة، مشدداً على أهمية دور المجتمع السنى فى رفض الإرهاب ومنع انتشاره شريطة عدم تعرضه لضغوط جماعية. وفي المقابل، يقلل الأكاديمي والباحث محمد نعناع من احتمالية عودة داعش للسيطرة على مساحات واسعة كما حدث في 2014، مستنداً إلى ثلاثة موانع تتمثل فى تفكك الهيكل التنظيمي للتنظيم، وتطور قدرات الأجهزة الأمنية العراقية، واستمرار علاقة الشراكة والدعم مع الولايات المتحدة.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة