أزمة وقود الشاحنات في الموصل تخلف طوابير تمتد لأيام وتقفز بأسعار مواد البناء


هذا الخبر بعنوان "طوابير «الكازوايل» في الموصل تمتد 3 أيام وأسعار مواد البناء تقفز حتى 50 ألف دينار" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحولت أزمة وقود الشاحنات في محافظة نينوى إلى مشكلة حادة منذ مطلع أيلول، حيث امتدت طوابير الشاحنات واللوريات لعشرات الكيلومترات نتيجة نقل عملية تعبئة الكازوايل إلى محطات خارج الموصل. وأدى هذا القرار إلى رفع مدة الانتظار لتصل إلى ثلاثة أيام مع توقف العمل يومي الجمعة والسبت، فضلاً عن خفض حصة الشاحنة إلى 250 لتراً من أصل 275 لتراً، في وقت تحتاج فيه المركبة إلى نحو 300 لتر، وسط وجود 28 محطة فقط داخل المدينة.
وأوضح رافع محمد، أحد السائقين، في حديثه لـ "المدى"، أن أسعار مواد البناء شهدت قفزة كبيرة تراوحت بين 30 إلى 50 ألف دينار؛ إذ ارتفعت نقلة الرمل من 175 ألفاً إلى 210 آلاف دينار، والتيكلة من 50 إلى 70 ألفاً، والحصو من 50 إلى 90 ألفاً، والإسمنت من 100 إلى 150 ألفاً للطن، والبلوك من 350 إلى 450 ألفاً لكل ألف بلوكة. وأكد أن عملهم أصبح شبه متوقف، إذ يعملون ليومين ويقضون اليوم الثالث واليامين اللاحقين في طوابير الانتظار بالمحطات، مشيراً إلى أن سعر لتر الكاز في السوق السوداء بلغ 1000 دينار، ليصل سعر البرميل إلى ربع مليون دينار مع شحه، وهو ما انعكس بشكل مضاعف على أسعار مواد البناء.
من جانبه، أشار أحمد زياد، أحد السائقين، لـ "المدى" إلى أن المحطات داخل أم الربيعين يتوفر فيها الكاز لكنها تمنع تزويد الشاحنات وتقتصر على كيات الحمل، مبينة أن حصة المحطات الخارجية لا تكفي سوى لتزويد 100 شاحنة يومياً، في حين تضم نينوى نحو 2000 شاحنة على الأقل. وأضاف أن امتداد الطوابير على الطريق السريع بين الموصل وكركوك تسبب في حوادث مرورية عديدة نتيجة السرعة وانعدام الرؤية ليلاً.
وفي ذات السياق، بين ممثل شاحنات نقل البضائع، أصيل محمد، لـ "المدى" أن أم الربيعين تعد محطة استراحة لسائقي المحافظات، لكنهم صدموا بأزمة الوقود التي جعلت استراحتهم محصورة في الطوابير. وأوضح أن غياب الوقود يسيء لسمعة المدينة ويؤثر سلباً على حركتها التجارية والاقتصادية والسياحية والمعيشية، لاسيما أن الموصل تتمتع بموقع استراتيجي وتستقبل وافدين يومياً.
وفي المقابل، رد أحمد عيسى، مسؤول إعلام المنتجات النفطية، في تصريح لـ "المدى"، بأن حصة نينوى من الكازوايل تبلغ مليوني لتر يومياً، مبيناً أن الوزارة جعلت حصة الكاز في المحطات الخارجية أكبر لمنع الازدحامات داخل الأحياء السكنية التي تضايق المواطنين، لافتاً إلى أن محطات الموصل الداخلية اقتصرت على كيات الحمل التي تتزود بكميات تتراوح بين 40 و75 لتراً بانسيابية عالية. وأضاف أن سعر اللتر في المحطة يبلغ 400 دينار، مشيراً إلى أن بعض أصحاب الشاحنات يقومون ببيع حصصهم في السوق السوداء للاستفادة من فرق السعر تزامنًا مع ارتفاع سعر برميل الكازوايل.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد