العراق
اقتصاد

رهان زراعي في النجف على تنوع الأراضي.. ووفرة المياه تحدد مصير عودة شلب المشخاب

المدى١٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٢ ص1 مشاهدة
رهان زراعي في النجف على تنوع الأراضي.. ووفرة المياه تحدد مصير عودة شلب المشخاب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "النجف تراهن على تنوع أراضيها الزراعية.. والمياه تحسم عودة شلب المشخاب" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تسعى محافظة النجف إلى تعزيز نشاطها الزراعي مستفيدة من الأراضي الطينية التي تعتمد على مياه الأنهار والجداول، إضافة إلى المساحات الصحراوية المروية بالمياه الجوفية وتقنيات الري الحديثة. وفي الوقت الذي تشهد فيه الصحراء توسعاً في زراعة الحنطة والخضر، تظل زراعة الشلب في مناطق الفرات رهناً بتوفر الحصص المائية، لا سيما بعد توقفها التام خلال عام 2025 نتيجة لم موجات الشحّة المائية.

وأوضح معاون مدير زراعة النجف، حاكم الخزرجي، في تصريح لـ(المدى)، أن مساحة الأراضي الطينية في المحافظة تصل إلى 216,765 دونماً والمعتمدة على المياه السطحية تعد صالحة لزراعة الحنطة والشلب. وفي المقابل، تبلغ مساحة الأراضي الصحراوية نحو ثلاثة ملايين دونم معتمدة على المياه الجوفية المستخرجة عبر الآبار. وأشار إلى أن المساحات المستغلة بالزراعة الصحراوية تضم 186,495 دونماً مزروعة بالحنطة، فضلاً عن 17,279 دونماً مخصصة لمحاصيل الخضر كالطماطم والخيار والبصل والثوم والبطاطا.

وأضاف الخزرجي أن استخدام تقنيات الري بالتنقيط، ودعم وزارة الزراعة للفلاحين بأنظمة الري الحديثة بالتقسيط، أسهم بوضوح في زيادة رقعة المساحات المزروعة صحراوياً. وأكد تسويق محصول الحنطة إلى وزارة التجارة، مشدداً على مكانة النجف البارزة في إنتاج الشلب وتحديداً الصنف المعروف بـ«شلب المشخاب»، ومبيناً في الوقت ذاته أن نسبة زراعته سجلت صفراً خلال عام 2025 بسبب أزمة الشحّة.

من جانبه، أكد الفلاح علي الفتلاوي، في حديث لـ(المدى)، أن الإرث الزراعي للنجف يتميز بتنوعه ولا يقتصر على محصول واحد، مؤكداً أن الشلب يحظى بخصوصية متفرّدة في مناطق الفرات. وتابع أن «المشخاب» ارتبط اسمها تاريخياً بهذا المحصول وأن سمعة «عبر المشخاب» بلغت مختلف المدن العراقية بفضل خبرة الفلاحين الطويلة. وبيّن الفتلاوي أن تنوع الأراضي بين الصحراوية والطينية يوفر فرصاً واعدة لتعدد المحاصيل، مشدداً على أن عودة الفلاحين لزراعة الشلب مرتهنة حصراً بتوفر المياه، إذ يعود الفلاحون لأراضيهم فور توفر الموارد المائية بعيداً عن فقدان التربة لقدرتها الإنتاجية.

شارك الخبر: