العراق
منوعات

العراق يستعد لتوديع «جمرة القيظ» بانخفاض تدريجي في درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة

المدى٢٦ آب ٢٠٢٦ في ٠١:٢٥ م1 مشاهدة
العراق يستعد لتوديع «جمرة القيظ» بانخفاض تدريجي في درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "العراق يودّع «جمرة القيظ».. انخفاض تدريجي للحرارة خلال أيام" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع اقتراب انتهاء فصل الصيف، يشهد العراق ترقباً لانخفاض تدريجي في درجات الحرارة خلال الأيام القادمة، عقب موجات حارة شديدة لامست مستويات قياسية، بينما تظل عوامل التوسع العمراني، وتجريف الأراضي الزراعية، والتلوث من أبرز مسببات تفاقم الحرارة، لا سيما في العاصمة بغداد.

وأوضح المتنبئ الجوي صادق عطية، في تصريحات لصحيفة (المدى)، أن البلاد تمر حالياً بالأيام الأخيرة لفصل الصيف مناخياً، تمهيداً لبدء الخريف مناخياً في الأول من أيلول، وفلكياً في الثالث والعشرين من الشهر ذاته.

وبيّن عطية أن التراجع في درجات الحرارة سينطلق اعتباراً من يوم الثلاثاء بشكل متفاوت بين مناطق البلاد، ليبدأ من المناطق الشمالية والغربية قبل أن يمتد نحو الوسط والجنوب، مؤكداً أن هذا الانخفاض سيكون ملموساً مقارنة بالفترات السابقة، رغم أن الحرارة قد تبقى أعلى من معدلاتها العامة دون بلوغ حدة موجات ذروة الصيف المعروفة بـ«جمرة القيظ».

وفي سحديثه عن أسباب ارتفاع الحرارة في بغداد ومدن عراقية أخرى، أشار عطية إلى أن تراجع المساحات الخضراء والمسطحات المائية، وتجريف الأراضي الزراعية، إلى جانب التوسع العمراني وزيادة المساحات الإسمنتية، أدت إلى تفاقم الأزمة. ولفت إلى أن الرياح القادمة من الشمال والغرب تسخن أثناء انحدارها نحو المدن لعدم توفر غطاء نباتي كافٍ لخفض حرارتها قبل وصولها إلى بغداد.

كما نبه إلى أن الأسطح الإسفلتية والخرسانية تمتص الإشعاع الشمسي نهاراً وتعاود إطلاقه لاحقاً، مما يرفع حرارة الهواء القريب من الأرض ويعزز ظاهرة «الجزيرة الحرارية الحضرية»، فضلاً عن دور الحرق العشوائي للنفايات وزيادة أعداد السيارات ووسائل التبريد في تراجع جودة الهواء.

وحذر عطية من احتمالية تسجيل درجات حرارة في الخمسينيات وسط وجنوب العراق خلال المواسم القادمة ما لم تُعالج الأسباب الجذرية، في حين أشار إلى أن جودة الهواء في بغداد ترتبط بحركة الرياح ونشاطها في إبعاد الملوثات أو بقائها قرب سطح الأرض عند سكونها.

شارك الخبر: