وساطة باكستانية وعمانية في طهران وسط ترقب لعقوبات أمريكية جديدة وتصعيد محتمل في الخليج


هذا الخبر بعنوان "تحرك باكستاني وعُماني في طهران مع تصاعد الضغوط الأمريكية على إيران" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه طهران نحو استقبال تحرك دبلوماسي متزامن تقوده باكستان وسلطنة عُمان، في وقت تستعد فيه واشنطن للإعلان عن حزمة جديدة من العقوبات الاقتصادية على إيران، بينما تلوّح الأخيرة بتصعيد إجراءاتها في الخليج ومضيق هرمز إذا استمرت الضغوط الاقتصادية الأمريكية.
ومن المقرر أن يصل قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير إلى طهران يوم الاثنين على رأس وفد رسمي، على أن يزورها وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي يوم الثلاثاء، في إطار تحركات تتصل بالوساطة والمفاوضات المتعلقة بالتوتر الإقليمي. وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن المشير عاصم منير سيلتقي مسؤولين إيرانيين كباراً في سياق الجهود الباكستانية لتعزيز السلام والأمن في المنطقة، فيما تؤدي إسلام آباد دوراً في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة.
وبالتوازي، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي سيصل إلى طهران لاستكمال المحادثات بين إيران وسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز، بعد التوصل سابقاً إلى تفاهم بشأن مسار للملاحة في المضيق.
وفي المقابل، صعّدت إيران لهجتها تجاه الدول التي قد تدعم الإجراءات الأمريكية المرتقبة. وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي إن استمرار الحرب الاقتصادية سيقود إلى وقف صادرات النفط الإيرانية، معتبراً مشاركة أي دولة في الإجراءات الأمريكية عملاً حربياً. وبدوره، وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التهديد الأمريكي بعقوبات جديدة بأنه دليل على اليأس، بينما أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن المجتمع الإيراني يواجه مشكلات كثيرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة