العراق
منوعات

قصة موسوعة غينيس للأرقام القياسية: من رحلة صيد إلى مرجع عالمي للإنجازات

المسلة٢٤ آب ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٠ ص1 مشاهدة
قصة موسوعة غينيس للأرقام القياسية: من رحلة صيد إلى مرجع عالمي للإنجازات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كيف بدأت فكرة موسوعة غينيس؟" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بدأت قصة “موسوعة الأرقام القياسية” في نوفمبر 1951، حين شارك هيو بيفر، المدير الإداري لشركة غينيس للجعة، في رحلة صيد في مقاطعة وكسفورد، بأيرلندا. وخلال الرحلة دار نقاش بين هيو وأصدقائه حول أي طائر صيد أوروبي يطير أسرع، ولم يجدوا إجابة قاطعة في المراجع المتاحة. فكّر بيفر في أن بريطانيا وإيرلندا تضمّان أكثر من 80.000 حانة تدور فيها نقاشات مشابهة، واستلهم فكرة إصدار كتاب يوثق أفضل الأرقام القياسية في العالم.

تجسدت الفكرة بفضل جهود كريستوفر تشاتواي والأخوين ماكويرتر، لتصدر الطبعة الأولى في 27 آب 1955 في 198 صفحة. ورغم بدايتها المتعثرة، حقق الكتاب نجاحا كازدياد تدريجي في المبيعات ليصل إلى نحو 10.000 نسخة مباعة بحلول نهاية الأسبوع الأول. ومع مرور الوقت، تطورت محتويات الموسوعة من مجرد حقائق علمية رصينة لتشمل الإنجازات البشرية غير المألوفة، والرياضة، والتكنولوجيا، والثقافة، والفن، والظواهر الطبيعية المتطرفة، إلى جانب إصدارات متخصصة مثل طبعة ألعاب الفيديو عام 2008.

وفي العصر الحديث، تحولت الموسوعة إلى منصة رقمية شاملة عبر الإنترنت وتطبيقات الهواتف المحمولة تتيح للجميع تقديم طلبات التسجيل، مدعومة بتقنيات حديثة للتحقق واستبعاد التزييف. وتغير اسم الشركة ليصبح “غينيس للأرقام القياسية العالمية” في عام 1999، قبل أن تملُكها مجموعة جيم باتيسون الكندية منذ عام 2009.

واليوم، تعتمد موسوعة غينيس معايير صارمة لتسجيل الأرقام، شريطة أن تكون قابلة للقياس والكسر وموثقة بالأدلة والبراهين، مع استبعاد المخاطر التي تهدد الحياة أو تروج للتمييز. وتضم الموسوعة غرائب عديدة؛ مثل أطول لسان للأمريكي نيك ستويبرل، وأكثر جلد مرن للبريطاني هاري تيرنر، وأكبر عدد من الدعاوى القضائية للأمريكي جوناثان لي ريتشاردز، فضلاً عن إنجازات طريفة أخرى مثل التقاط العنب بالفم لأشريتا فورمان، وتحطيم مقاعد المراحيض برأس الألماني كيفن شيلي، وجر قطار باللحية للإسباني إسماعيل ريفاس فالكون.

شارك الخبر: