استمرار الخلافات السياسية حول الحقائب الوزارية الشاغرة وسط ترقب لحسم الكابينة الحكومية


هذا الخبر بعنوان "بين «قريباً جداً» والخلافات.. الكابينة الوزارية تنتظر الحسم!" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتواصل الحوارات السياسية بشأن استكمال الكابينة الوزارية لحكومة رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، في ظل استمرار الخلاف على تسع حقائب شاغرة، بينها وزارتا الداخلية الدفاع. وبينما تؤكد رئاسة الجمهورية قرب حسم الملف، تشير مواقف داخل الإطار التنسيقي إلى أن المفاوضات لم تصل بعد إلى اتفاق نهائي بشأن الوزارات الأمنية.
وبحسب بيان صادر عن الإطار التنسيقي، انضم رئيس تحالف خدمات شبل الزيدي إلى قيادة الإطار، في خطوة تهدف إلى توسيع إطار المشاركة في القيادة وتعزيز العمل المشترك. وفي سياق متصل، أكد عضو الإطار التنسيقي عبد الصمد الزركوشي عدم دقة الأنباء التي تحدثت عن التوصل إلى اتفاق بشأن مرشحي وزارتي الداخلية والدفاع، مبيناً أن الحوارات بين القوى السياسية ما تزال مستمرة ولم تصل إلى مرحلة الاتفاق الشامل بسبب تباين الرؤى، مرجحاً أن يتأخر استكمال حكومة الزيدي بعض الشيء.
في المقابل، أوضح رئيس الجمهورية نزار آميدي، خلال مؤتمر حوار بغداد الثامن، أن المعطيات تشير إلى استكمال الكابينة الوزارية قريباً جداً، مؤكداً حرص القوى السياسية على إنهاء الملف بعد حسم الاستحقاقات الدستورية الثلاثة، ومشدداً على أن الحكومة تمضي في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية وأن الدستور يلزم بحصر السلاح بيد الدولة.
من جانبه، كشف النائب الأول لرئيس مجلس النواب عدنان فيحان أن وزارة الداخلية لم يُحسم مرشحها حتى الآن، إلى جانب وجود خلاف كردي بشأن منصب نائب رئيس الوزراء وبعض الحقائب الوزارية، مشيراً إلى وجود توجه لترشيح ليث الخزعلي لمنصب نائب رئيس الوزراء مع وجود اعتراضات خارجية على ذلك. كما تطرق فيحان إلى ملف حصر السلاح، موضحاً أنه جرى تكليف هادي العامري ومحمد شياع السوداني ونوري المالكي للتواصل وتقريب وجهات النظر بين الفصائل ورئيس الوزراء.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة