العراق
سياسة

استقطاب الكفاءات الجماهيرية.. رؤية جديدة لتشكيل المشهد السياسي وبناء الدولة

المسلة٢٢ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٣١ ص1 مشاهدة
استقطاب الكفاءات الجماهيرية.. رؤية جديدة لتشكيل المشهد السياسي وبناء الدولة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الكفاءات.. من الدولة والخدمات إلى معركة الجمهور" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجاوز أهمية استقطاب الكفاءات الجماهيرية حدود الحضور السياسي أو توسيع قاعدة المؤيدين، لتصل إلى بناء شبكة اجتماعية وسياسية قادرة على تحويل الرؤية العامة إلى مشروع دولة. فالكفاءات التي تمتلك حضوراً مجتمعياً وخبرة مهنية يمكن أن تشكل جسراً بين المؤسسات والجمهور، وتمنح أي مشروع سياسي قدرة أكبر على قراءة المزاج الشعبي والاستجابة لحاجات الناس بعيداً عن الحسابات النخبوية الضيقة.

وفي هذا السياق، التقى رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية، محمد شياع السوداني، بحضور رئيس المكتب السياسي الدكتور حيدر الفوادي، طيفاً من الكفاءات الجماهيرية في بغداد، في لقاء ركز على مسار العمل السياسي ومرتكزات بناء الدولة والرؤية الوطنية للإصلاح والتنمية. اللقاء حمل دلالة سياسية تتجاوز عرض تجربة حكومية سابقة، إذ بدا أن السوداني يسعى إلى إعادة تنظيم الحضور السياسي لائتلافه عبر الانفتاح على شخصيات وكفاءات قادرة على التواصل مع المجتمع.

السوداني استعرض مراحل العمل السابق، موضحاً أن المرحلة الماضية فرضت عليه التفرغ للمسؤولية التنفيذية وإدارة الدولة وتقديم الخدمات، مع تقديم المصلحة العامة والعمل الحكومي على النشاط السياسي. وفي صلب النقاش حضرت ثوابت بناء دولة المؤسسات، وفي مقدمتها سيادة القانون وحصر السلاح بيد الدولة، واعتماد الحوار في معالجة الملفات الوطنية.

اقتصادياً، طرح اللقاء مسألة الإصلاح وتنويع مصادر الدخل القومي، مع التأكيد على توسيع منافذ تصدير النفط وتعزيز الاستقرار المالي في مواجهة التحديات. أما الرسالة الأكثر وضوحاً فكانت موجهة إلى الشباب، إذ شدد السوداني على الإيمان بقدراتهم وتمكينهم من مواقع المسؤولية، مستشهداً بتجربة حكومته السابقة في إسناد مناصب سيادية إلى شخصيات شابة ذات خلفيات تكنوقراطية، ومن بينها وزارة الكهرباء.

شارك الخبر: