شلل الملاحة في مضيق هرمز وإيران تتمسك بموقفها وسط تصاعد التوتر والعقوبات


هذا الخبر بعنوان "إيران تتمسك بـ«ورقة القوة» وهرمز يدفع ثمن الحرب" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تراجعاً حاداً بلغ نحو 90% مقارنة بمستويات ما قبل الصراع، وذلك على وقع استمرار المخاوف الأمنية والهجمات على السفن، بالتزامن مع تأكيد طهران على ضرورة إنهاء الحرب وهي في موقع قوة واستعدادها لمواجهة ضغوط جديدة.
وأوضحت بيانات هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن حجم العبور تراجع بشكل كبير، حيث سُجل منذ 28 شباط الماضي عبور 18 سفينة إلى خارج الخليج و21 سفينة إلى داخله، بما يعادل نحو 4% من المستويات السابقة. كما أشارت الهيئة إلى لجوء مشغلي السفن إلى المسار الشمالي تفادياً للمخاطر، لافتة إلى أن المسار العُماني يُعد الممر الأعلى خطورة بعد تسجيل 14 حادثاً فيه من أصل 16 حادثاً بين 6 تموز و6 آب، ليصل إجمالي الحوادث المبلغ عنها منذ بداية العام وحتى 6 آب إلى 74 حادثاً.
وفي السياق السياسي، اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن ما تحقق في المفاوضات يمثل إنجازاً كبيراً حظي بموافقة أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي. وأكد بزشكيان أن بلاده لن تستسلم أمام البلطجة والتنمر، مشدداً على ضرورة إنهاء الحرب اليوم ونحن في موقع قوة، ومشيراً إلى سعي حكومته لمعالجة المشكلات الداخلية عبر الوحدة والتوافق.
أما على الصعيد العسكري، فقد أكد القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني سيد مجيد ابن الرضا أن إيران لم تبدأ الحرب ولن تسمح بأي عدوان يستهدف أراضيها أو أمنها، موضحاً أن القدرات الدفاعية تهدف لمنع الحرب وليس إشعالها، وأن طهران طورت قدراتها خلال الصراع الأخير. ومن جهة أخرى، دعا رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى الاستعداد لمواجهة عقوبات قاسية، عقب إعلان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت فرض حزمة عقوبات جديدة على طهران.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة