تحركات ودبلوماسية إيرانية في بغداد لاحتواء التوتر بين الحكومة والفصائل المسلحة


هذا الخبر بعنوان "مقترحات إيرانية لتجنب انفجار محتمل بين الحكومة العراقية والفصائل" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انطلقت في العاصمة العراقية بغداد، الأربعاء، زيارة رسمية لرئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، تحمل في طياتها أبعاداً تتجاوز الطابع البروتوكولي للقاءات البرلمانية، لتلامس جوهر الأزمات الأمنية والسياسية على وقع تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن. وتأتي هذه الزيارة في توقيت بالغ الحساسية، لتضع العراق في قلب معادلة إقليمية معقدة، حيث يبرز دور قاليباف كمنسق رفيع المستوى بين المستويات السياسية والعسكرية في إيران، وناقل لرسائل ومقترحات تهدف إلى إعادة رسم ملامح المشهد الأمني.
فور وصوله إلى مطار بغداد الدولي، توجه قاليباف مباشرة إلى موقع اغتيال قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، مؤكداً على استمرار النهج الذي رسمه الرجلان في العلاقات الثنائية. وصرح في الموقع بأن الزيارة تهدف إلى تعزيز نظام إقليمي جديد يقوم على التعاون بين دول المنطقة دون تدخل أجنبي.
ويُعد لقاء قاليباف المرتقب مع ائتلاف الإطار التنسيقي الحاكم في العراق، بحضور رئيس الوزراء علي الزيدي، الفصل الأهم في الزيارة. وكشفت مصادر مطلعة أن قاليباف يحمل مقترحات إيرانية تهدف إلى تجنب انفجار وشيك بين الحكومة العراقية والفصائل المسلحة المقربة من طهران، وذلك مع اقتراب الموعد النهائي في 30 سبتمبر/أيلول 2026 لحصر السلاح بيد الدولة. وتشمل المقترحات خيارات مثل تجميد الأسلحة الثقيلة أو إخفائها، أو نقل جزء منها مؤقتاً إلى إيران كوديعة.
وفي سياق متصل، تكتسب الزيارة بُعداً آخر يتعلق بالملف الأمني على الحدود، خاصة مع تزامنها مع هجوم بطائرات مسيّرة استهدف مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني في أربيل، حيث كان ملف أمن الحدود وتنفيذ الاتفاق الأمني لإبعاد الجماعات الكردية الإيرانية المعارضة حاضراً بقوة على طاولة النقاش.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة