العراق
سياسة

شهادة فخري كريم عن التحولات الكبرى في العراق: سيرة وطن بين سطوة الجلادين وغياب المنقذين

المدى٢٠ آب ٢٠٢٦ في ١٢:٢٦ ص1 مشاهدة
شهادة فخري كريم عن التحولات الكبرى في العراق: سيرة وطن بين سطوة الجلادين وغياب المنقذين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فخري كريم في شهادة من قلب التحولات يروي: سيرة عراق لم ينج من جلاديه.. ولا من منقذيه!" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستعرض فخري كريم في الجزء الثاني من شهادته تفاصيل دقيقة عن الفوضى التي ضربت العراق عقب غزو عام 2003، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية، ممثلة ببول بريمر وغارنر، دخلت البلاد دون أي مشروع حقيقي سوى تطبيق ما أطلق عليه «الفوضى الخلاقة» التي تحولت على الأرض إلى دمار شامل وغياب تام للدولة.

ويتناول كريم كيف أن القوات الأمريكية تعاملت بجهل واضح مع طبيعة المجتمع العراقي وأعرافه، مما أدى إلى استفزازات أمنية واستباحة للممتلكات العامة والخاصة، فضلاً عن تحويل شعار التحرير إلى احتلال صريح غاب عنه التخطيط والإدارة السليمة.

كما يسلط الضوء على ظاهرة انتشار السلاح وسقوط المؤسسات الأمنية، حيث ترك السلاح بلا رقابة في الأحياء السكنية والشوارع، مما سهل نشوء الأسواق العشوائية لبيع الأسلحة وظهور عصابات الجريمة المنظمة والخطف التي تقاطعت لاحقاً مع شبكات الفساد والنهب.

ويكشف كريم عن آليات الفساد الممنهج وتأسيس ما عرف بـ«الحواسم»، مشيراً إلى دور أزلام النظام السابق وعناصر حزب البعث في قيادة عمليات نهب البنوك ومؤسسات الدولة، فضلاً عن تواطؤ قوات الاحتلال وتوزيع الأموال بلا سندات قانونية، مما أدى في النهاية إلى صعود طبقة فاسدة تسيطر اليوم على مواقع القرار السياسي والمالي في العراق.

شارك الخبر: