العراق
اقتصاد

معهد واشنطن: التحديات المالية والسياسية تحصر صادرات النفط العراقية في مضيق هرمز

المدى٢٠ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:١٨ ص0 مشاهدة
معهد واشنطن: التحديات المالية والسياسية تحصر صادرات النفط العراقية في مضيق هرمز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الوضع المالي للعراق لا يسمح له بتمويل منظومة خطوط أنابيب تصدير بديلة" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أشار تقرير لمعهد واشنطن للدراسات إلى أنه رغم سعي العراق بسبب أزمة مضيق هرمز إلى إيجاد واستحداث منافذ وخطوط بديلة لصادراته النفطية التي تشكل نسبة 90% من موازنته العامة، فإن مضيق هرمز سيبقى الشريان الرئيسي لصادرات العراق النفطية.

وفي وقت ستكون الخلافات السياسية والفساد والمشاكل الأمنية وقلة التمويل عوائق أمام تنفيذ تلك المشاريع، كانت صادرات العراق قبل الحرب تصل إلى أكثر من 3 ملايين برميل يوميا، معظمها تمر عبر مضيق هرمز، إضافة إلى منتجات نفطية مثل زيت الوقود عالي الكبريت.

وفقا لبيانات شركة Kepler، فإنه خلال العامين الماضيين، كانت أكبر ثلاثة مستوردين للنفط العراقي جميعهم في آسيا، وهي السوق الرئيسية للعراق، وتضم الصين والهند وكوريا الجنوبية. ورغم امتلاك العراق حقولا نفطية كبيرة في كل من الشمال والجنوب، فإن الحقول الجنوبية تستحوذ على معظم صادرات النفط الخام العراقية، ويتم شحنها من الموانئ النفطية البحرية في المياه العراقية في الخليج ومنها ميناء البصرة النفطي.

وتشير التصريحات الرسمية الصادرة عن مسؤولين في وزارة النفط العراقية وشركة تسويق النفط العراقية (سومو) إلى أن بغداد ترغب في توسيع نظام تصدير النفط عبر خطوط الأنابيب إلى ميناء جيهان التركي، حيث وقعت بغداد وأنقرة مؤخرا اتفاقا جديدا لمدة عام واحد يتيح استمرار تشغيل خط أنابيب العراق–تركيا (ITP).

إضافة إلى ذلك، يسعى العراق إلى إنشاء خط أنابيب جديد يربط جنوب البلاد بشمالها لنقل خام البصرة، فضلا عن خط أنابيب إلى ميناء بانياس السوري على البحر المتوسط وخط أنابيب إلى ميناء العقبة الأردني على البحر الأحمر. غير أن العراق ليس في وضع مالي يسمح له بتمويل منظومة خطوط الأنابيب الجديدة هذه، ولهذا السبب تسعى بغداد لاستقطاب استثمارات من شركات نفط أجنبية، بما في ذلك شركات أمريكية، حيث وقعت بغداد اتفاقا مع تحالف يضم ثلاث شركات هي شيفرون (Chevron)، وكابيتال تي آي (Capital TI) الأمريكية، وشركة UCC القطرية.

وفي شهر يوليو، صدر العراق نحو 35.5 مليون برميل من النفط من المنطقة الجنوبية وفقا لتصريحات المدير العام لشركة تسويق النفط العراقية (سومو) السيد علي الشطري في 4 أغسطس. وفي مؤتمر صحفي عقد مؤخرا، قال وزير النفط العراقي باسم محمد خضير إن بغداد تجري محادثات مع إيران بشأن ترتيبات تسمح باستمرار تصدير النفط العراقي عبر مضيق هرمز، مؤكدا أن هذه المسألة لم تُحسم بشكل نهائي حتى الآن.

شارك الخبر: