العراق
سياسة

مقالة ساخرة تقارن بين أعمال شاكيرا الإنسانية وأداء السياسيين في العراق

المدى٢٠ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٦ ص1 مشاهدة
مقالة ساخرة تقارن بين أعمال شاكيرا الإنسانية وأداء السياسيين في العراق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "العمودالثامن: شاكيرا وحرامية العراق" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يبدو أن المؤامرة التي تقودها الإمبريالية ضد تجربتنا الديمقراطية الرائدة تتخذ أشكالاً جديدة، فبعد محاولات فاشلة للحصول على خبرة عالية نصيف في النزاهة، ومحاولة البرلمان الأوروبي الدنيئة لسرقة أفكار محمود المشهداني عن "المالات"، قرر الإعلام الإمبريالي أن ينشر صورة المطربة الكولومبية شاكيرا مع خبر يقول إن المطربة الشهيرة قررت أن تعيد بناء 10 مدارس وجامعة في المنطقة التي أصابها الزلزال في بلدها كولومبيا.

ونشرت الصحافة المغرضة صورة المطربة وهي تتجول في المناطق المنكوبة، تتحدث مع السكان وتتبرع لهم بالأموال، والغرض كما تعرفون أيها السادة هو إيهامنا بأن شاكيرا صاحبة رسالة إنسانية، بينما الحقيقة أنها تغار من سياسيينا "الحجاج" الذين يثبتون كل يوم أنهم في واد والشعب المسكين في واد آخر.

تتعرض تجربتنا الديمقراطية إلى مؤامرة كبيرة تشارك فيها قوى دولية ومشاهير هوليوود وإعلام يتغاضى عن التقاط صورة للحاج أحمد الأسدي وهو يتجول في أستراليا بعد أن لفلف ترليون دينار عراقي، ولا ينسى الأسدي أن يوجه لنا رسائل من مقر إقامته يطالبنا بالصبر والكفاح، بينما تتجول النائبة وحدة الجميلي وسط قرى سنجار وهي تذرف الدموع.

المؤامرة كانت حاضرةً أيضاً في تغاضي شاكيرا عن الإشادة بملف النزاهة الذي كان يقوده مثنى السامرائي وملف التعليم الذي تحسدنا عليه اليابان، وأن تترك الشيخ حسين بركة الشامي يستمتع بالأموال التي حصل عليها أثناء نضاله في الوقف الشيعي، وتدرك أن رئيس الوقف السني السابق الحاج سعد كمبش لم يسرق أموال الوقف السني وإنما أراد الاحتفاظ بها من أجل مستقبل أطفال العراق.

في ختام المقال، ترفع التحية والتقدير للمطربة شاكيرا من بلاد مليئة بالأسى والكذابين، مؤكدة أن اللمسة الإنسانية أعظم من الصوت الفارغ والشعارات.

شارك الخبر: