مثقفون وادباء ذي قار يحتفون بالناقد والمخرج المسرحي ياسر البراك بعد رحلة شفاء ملهمة


هذا الخبر بعنوان "ادباء ومثقفو ذي قار يحتفون بالتجربة الابداعية للناقد والمخرج المسرحي ياسر البراك" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
احتفى أدباء ومثقفو محافظة ذي قار بالتجربة الإبداعية للناقد والمخرج المسرحي ياسر البراك، وذلك بعد تماثله للشفاء من مرض استمر ثمانية أشهر قضاها طريح الفراش وخضع خلالها لعدة عمليات جراحية. بدأت الأمسية، التي نظمها اتحاد أدباء وكتاب ذي قار على قاعة القصر الثقافي في الناصرية وأدارها الكاتب المسرحي علي الزيدي، باستعراض أبرز محطات التجربة الإبداعية والحياتية للأديب المحتفى به. وأوضح الزيدي في تصريح لـ "المدى" أن الأمسية تمثل فرصة للقاء بالمخرج والناقد المسرحي ياسر البراك بعد غياب طويل دام ثمانية أشهر بسبب تدهور حالته الصحية، مضيفاً أنها فرصة لتقديم الشكر له على ما قدمه من إبداع في تجربته الفنية والنقدية. وتناول الزيدي مواقف ونشاطات كرس فيها البراك وقته وسنوات حياته لتأسيس مسرح رصين يهتم بالحياة والجانب الإنساني، مشيراً إلى أن تجربة البراك تمتد منذ مطلع ثمانينيات القرن العشرين وحتى الآن، سواء في الدراسات النقدية أو إخراج الأعمال المسرحية التي وصفها بالمهمة. وأشار إلى أن البراك أشرف على إخراج 30 عملاً مسرحياً على مدى 40 عاماً، وحصد بعضها جوائز مهمة في المهرجانات العراقية. واستذكر الزيدي البدايات الأولى لتأسيس جماعة الناصرية للتمثيل التي بادر البراك لتأسيسها في تسعينيات القرن الماضي مع نخبة من الفنانين، وأثرت تلك الجماعة في المشهد الفني العراقي والعربي. كما تطرق إلى مجلة "المشهد" التي أصدرتها الجماعة في تلك الحقبة وما واجهته من تضييق أمني بسبب جرأة طرحها. من جانبه، استهل الدكتور ياسر البراك حديثه خلال الأمسية عن انتكاسة المرض التي واجهته ووصفها بالتراجيديا المؤلمة، مثمناً مبادرة المحتفين بتفاصيل تجربته الإبداعية وعودته سالماً إلى مسرح الحياة، متطرقاً إلى المحبة كمنهج حياة وليست مجرد عاطفة. وتحدث البراك عن سنوات نشأته الأولى في وسط مدينة الناصرية، حيث البيئة الشعبية المحفزة للإبداع في شارعي 19 و20، اللذين شهدا ولادة العديد من مبدعي محافظة ذي قار من أدباء وفنانين، مثل الروائي عبد الرحمن مجيد الربيعي، والقاص محسن خزعل، والشاعر رشيد مجيد، والموسيقار حسن الشكرجي، وغيرهم الكثير. وشهدت الأمسية تقديم أوراق وشهادات ثقافية عن الأديب المحتفى به ومنجزه الإبداعي، شارك فيها كل من الشاعرة مسار حميد، والشاعر حازم رشك، والفنان سعد عزيز عبد الصاحب، والناقد السينمائي أحمد ثامر، والفنان عباس حمدان، والناقد جبار وناس، والدكتور مسلم الطعان، والفنان محسن خزعل، والكاتبين حيدر حسين ومرتضى عودة، والإعلامي باسل عزيز. ووصف المشاركون الأديب المحتفى به بأنه أحد سدنة المسرح العراقي بما قدمه من أعمال مسرحية ودراسات نقدية تحاكي الثقافة من الجذور وتمهد الجسور بين المسرح والجمهور، مشيرين إلى أن "المسرح مصير وقضية عند البراك فأينما يرتحل يرتحل المسرح معه" على حد تعبيرهم.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
سياسة