لندن تحتفي بزها حديد: معرضان يستكشفان العلاقة بين العمارة وفنون الأداء


هذا الخبر بعنوان "معرض في لندن يستعيد أعمال المعمارية العراقية زها حديد" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستضيف مؤسسة زها حديد في لندن معرضين جديدين يستكشفان أعمال المعمارية العراقية البريطانية زها حديد وعلاقتها بفنون الأداء، وذلك بالتزامن مع إعادة افتتاح مقر المؤسسة بعد تجديده. يأتي هذان المعرضان ضمن برنامج المؤسسة لخريف عام 2026.
المعرض الأول، بعنوان "زها حديد: عمارة الأداء"، يجمع مجموعة متنوعة من الأعمال تشمل رسوماً أرشيفية، مجسمات، تصورات رقمية، تصاميم أزياء، صور فوتوغرافية، وأفلاماً. يعرض المعرض خمسة مشاريع دولية أنجزتها حديد بين عامي 1989 و2014، بالتعاون مع مصممي رقص وموسيقيين ومصممي أزياء. من أبرز الأعمال المشاركة تصميم "دي 1" الذي أنجزته حديد عام 1989 بالتعاون مع مصممة الرقص البريطانية روزماري بوتشر، والذي نُفذت حركاته على أرضية مرسومة. كما يشمل المعرض "جناح الفيديو الموسيقي" الذي صممته في هولندا عام 1990، وتصاميم جولة "نايتلايف" العالمية لفرقة "بيت شوب بويز"، وباليه "متابوليس" المعاصر لفريديريك فلامان خلال عامي 1999 و2000. بالإضافة إلى تصميم أوبرا موزارت "كوزي فان توتّي" لأوركسترا لوس أنجليس الفيلهارمونية عام 2014، والذي رافقته أزياء قابلة للتحول صممها حسين شالايان. يوضح المعرض انتقال العمل في مكتب حديد من الرسم اليدوي إلى التصميم الرقمي، ويعرض تصاميم تطورت بالتوازي مع مشاريع بناء كبرى أو أُنجزت بشكل مستقل عنها. يستمر هذا المعرض حتى 27 مارس/آذار 2027.
أما المعرض الثاني، بعنوان "حديد التسليح تحت السطح"، فيقدم عملاً مصوراً مدته إحدى عشرة دقيقة يعرض عبر قناتين للفيديو، أنجزه ليونهارت/ رايل كيب. يأتي هذا المشروع بعد اشتغال الفنان على أرشيف حديد وتجاربها المبكرة في الأشكال المعمارية، ويمزج بين الفيلم والشعر والأداء والتجهيز في الفراغ. يستمد المعرض عنوانه من قضبان التسليح المخفية داخل الخرسانة، ويتناول العلاقة بين السطح والعمق، وبين ما يظهر وما يحجبه، مستعيناً بالاستعارة والتجريد. تشمل ممارسة ليونهارت الشعر، الصورة المتحركة، الأداء، والتجهيز في الفراغ. يستمر عرض هذا المعرض حتى 24 إبريل/نيسان 2027.
يُقام المعرضان في مقر مؤسسة زها حديد بحي كليركنويل، في مبنى كان مدرسة في سبعينيات القرن التاسع عشر، حيث عملت زها حديد لأكثر من ثلاثين عاماً. شملت أعمال التجديد إعادة تنظيم الطابق الأرضي ليضم قاعات عرض، مساحة تعليمية، وقاعة محاضرات، مع الحفاظ على تفاصيل أضافتها حديد مثل مقابض الأبواب على شكل الحرف "Z". يأتي افتتاح المعرضين في العام الذي يوافق الذكرى العاشرة لرحيل المعمارية زها حديد.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة