العراق
اقتصاد

فوز الديمقراطيين يلقي بظلاله على الأسواق العالمية وسط ترقب لتداعيات حرب إيران وتنظيم الذكاء الاصطناعي

المدى٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٣:٤٨ م0 مشاهدة
فوز الديمقراطيين يلقي بظلاله على الأسواق العالمية وسط ترقب لتداعيات حرب إيران وتنظيم الذكاء الاصطناعي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فوز الديمقراطيين يربك الأسواق.. حرب إيران والذكاء الاصطناعي تحت المجهر" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أضاف فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي الأميركية عاملاً جديداً إلى حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية. تواجه الأسواق بالفعل تداعيات الحرب على إيران، وارتفاع أسعار الطاقة، والطفرة الاستثمارية في قطاع الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع تجاوز الدين الأميركي 40 تريليون دولار.

وبحسب تقرير لوكالة «رويترز»، جاء رد فعل الأسواق متبايناً. تعرضت الأسهم العالمية والدولار لضغوط أولية قبل أن تقلص الأسواق خسائرها، فيما ارتفعت الأسهم الأوروبية وتعافت العملة الأميركية خلال تعاملات الأربعاء. يترقب المستثمرون مسار السياسة الأميركية خلال العامين الأخيرين من ولاية الرئيس دونالد ترمب، ولا سيما احتمالات تصعيد الحرب في الشرق الأوسط، فضلاً عن توجه الكونغرس الجديد إزاء الإنفاق العام وتنظيم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

مخاوف من تصعيد الحرب

قال رئيس استراتيجية السوق في شركة «آر بي سي بلو باي» لإدارة الأصول، مايك بيل، إن التأثير الأكبر المحتمل في الأسواق قد يحدث إذا قرر ترمب تصعيد العمليات العسكرية في الشرق الأوسط بعد انتهاء الانتخابات. وحذر من أن أي تصعيد يقود إلى موجة جديدة من ارتفاع أسعار الطاقة قد يضر بالأسهم والسندات في الوقت نفسه، بعدما أسهمت الحرب على إيران في زيادة أسعار النفط بنحو 70% منذ بداية العام.

ويرى كبير خبراء الاقتصاد في مصرف «بيرنبرغ»، هولغر شميدينغ، أن المخاطر الجيوسياسية ستظل مرتفعة، لأن الرئيس الأميركي لا يزال يمتلك صلاحيات واسعة في إدارة السياسة الخارجية، متوقعاً عامين حافلين بالاضطرابات السياسية والدبلوماسية.

الذكاء الاصطناعي تحت الرقابة

وتركز قلق المستثمرين أيضاً على احتمال فرض الكونغرس، بعد انتقال السيطرة إلى الديمقراطيين، رقابة أشد على شركات الذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف من أن تؤدي الإجراءات التنظيمية إلى إبطاء نمو القطاع الذي أصبح محركاً رئيساً للاستثمار والاقتصاد الأميركي. وقالت كبيرة استراتيجيي الاقتصاد العالمي في شركة «برينسيبال أسيت مانجمنت»، سيما شاه، إن الذكاء الاصطناعي يمثل جزءاً أساسياً من قصة النمو الأميركي، متوقعة أن يحاول صانعو القرار تحقيق توازن بين دعم توسع القطاع ومعالجة المخاوف المرتبطة بكلفه وتأثيراته الاقتصادية والاجتماعية.

ساهم الإنفاق الكبير على مراكز البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي في دعم النمو، لكنه عزز الضغوط التضخمية ورفع حساسية الأسواق تجاه أي تشريعات قد تقيد توسع شركات التكنولوجيا.

الديون والإنفاق العام

وتتجه الأنظار كذلك إلى السياسة المالية الأميركية، إذ قد تؤدي سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس إلى تقييد خطط ترمب للإنفاق وإدخال البلاد في مواجهة سياسية بشأن الموازنة وسقف الدين. وتجاوز الدين الأميركي 40 تريليون دولار، فيما ساهم القلق بشأن استدامة المالية العامة في رفع عوائد السندات الحكومية وكلف الاقتراض خلال العام الحالي.

ورغم هدوء نسبي أعقب إعلان النتائج، يتوقع المستثمرون استمرار تقلب الأسواق، في ظل اجتماع ثلاثة عوامل ضاغطة تتمثل في احتمالات اتساع الحرب على إيران، ومستقبل تنظيم الذكاء الاصطناعي، وتصاعد الخلاف بشأن الإنفاق والديون الأميركية.

شارك الخبر: