خامنئي يرفع سقف التهديدات لواشنطن: السيطرة على مضيق هرمز تعيد تشكيل موازين القوى الإقليمية


هذا الخبر بعنوان "خامنئي يحذر واشنطن بتوسيع المواجهة ويؤكد: التحكم بهرمز غيّر موازين القوى" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
هدد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بتوسيع نطاق العمليات العسكرية ضد الولايات المتحدة في حال تكرار الهجمات على بلاده، مؤكداً أن التحكم بملاحة مضيق هرمز واستهداف القواعد الأمريكية في المنطقة يمثلان تحولاً استراتيجياً في موازين القوى، بالتوازي مع ربطه بين ترابط جبهات المنطقة وتشكل نظام دولي جديد. وفي رسالة وجهها بمناسبة "اليوم الوطني لمكافحة الاستكبار العالمي"، فصّل خامنئي المقاربة العسكرية لطهران في إدارة الصراع الراهن، مشيراً إلى أن إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز وتصويب الضربات نحو القواعد العسكرية الأمريكية بالمنطقة -رغم كونهما رداً مباشراً على العدوان- يشكلان في الوقت ذاته "جهاداً ابتدائياً" ضد الوجود الأمريكي الإقليمي، ومشدداً على أن أي اعتداءات جديدة ستواجه برقعة استهداف أوسع نطاقاً.
ويرى المرشد الإيراني أن التحولات الجارية في مياه الخليج ومحيط المضيق أسقطت ما وصفه بـ"أسطورة القوة الأمريكية"، وكشفت هشاشة الاعتماد على المظلات الأمنية الخارجية وعجز واشنطن عن حماية حلفائها التقليديين في المنطقة. وأكد خامنئي أن الميدان الحالي يرتكز على تكامل العمل بين ساحات فلسطين ولبنان والعراق واليمن، معتبراً هذا التنسيق الإقليمي مؤشراً عملياً على إعادة هيكلة النظام الدولي وإنهاء الهيمنة الأحادية.
وحول آفاق التهدئة مع واشنطن، أوضح المرشد أن المواجهة الأمريكية مع طهران تجاوزت الخلافات المرحلية إلى استراتيجية ثابتة تستهدف إسقاط النظام السياسي وتقسيم البلاد وتفكيك مقوماتها الحضارية. واستحضر خامنئي السجل التاريخي للتدخلات الأمريكية في الشأن الإيراني، مستشهداً بانقلاب عام 1953، وحرب الثمانينيات، وحزم العقوبات الاقتصادية، وصولاً إلى عمليات اغتيال قاسم سليماني والضربات الأخيرة التي أودت بحياة المرشد السابق علي خامنئي وعدد من القادة العسكريين والعلماء.
واختتم خامنئي بالتحذير من الرهانات السياسية على تبدل الإدارات أو توازنات الأحزاب داخل الولايات المتحدة، مؤكداً أن التراجعات الإستراتيجية لا تجلب سوى المزيد من الضغوط وشروط الاستسلام، وأن مؤشرات النفوذ الأمريكي تشهد انحساراً متسارعاً غير قابل للتراجع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة