العراق
اقتصاد

تحديات متعددة تهدد نخيل الأنبار: شح المياه، الآفات، وتراجع الجدوى الاقتصادية

المدى٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٦ ص0 مشاهدة
تحديات متعددة تهدد نخيل الأنبار: شح المياه، الآفات، وتراجع الجدوى الاقتصادية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شح المياه وتجريف البساتين والآفات تحاصر نخيل "الأنبار" وتهدد إرثاً زراعياً متوارثاً!" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تواجه بساتين النخيل في محافظة الأنبار تحديات جسيمة تهدد أعداد أشجارها وإنتاج التمور، أبرزها ندرة المياه، وانخفاض مناسيب نهر الفرات، وملوحة التربة، بالإضافة إلى انتشار الآفات. ومع تراجع الجدوى الاقتصادية لزراعة النخيل، يتجه بعض المزارعين إلى التخلي عنها، بينما يؤدي تجريف البساتين وتحويلها إلى أراضٍ سكنية إلى تقلص المساحات الخضراء والإضرار بالبيئة والتنوع الحيوي والتربة.

ويوضح المستشار في وزارة الزراعة، إيهاب أحمد، أن تراجع أعداد النخيل وإنتاج التمور يرتبط بعوامل عدة، في مقدمتها ندرة المياه في المناطق البعيدة عن الفرات، خاصة وأن الأنبار ذات طبيعة صحراوية وتضم مناطق واسعة يصعب إيصال المياه إليها. وأضاف أن انخفاض مناسيب النهر دفع مزارعين إلى حفر الآبار واستخدام مياهها لري البساتين، رغم احتوائها على الأملاح. ومع ارتفاع الحرارة وزيادة التبخر، تتراكم الأملاح في التربة وتتراجع خصوبتها، مما يضعف أشجار النخيل ويؤثر في نموها وإنتاجيتها. وأشار إلى أن تراجع المياه أجبر المزارعين على الاعتماد على نظام

شارك الخبر: