العراق
سياسة

العراق يؤكد التزامه بالحياد ويمنع استخدام أراضيه لتهديد دول الخليج

المدى٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٩:١٤ م0 مشاهدة
العراق يؤكد التزامه بالحياد ويمنع استخدام أراضيه لتهديد دول الخليج

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مسؤول حكومي: العراق سيكون على الحياد حال اندلاع الحرب ويمنع أي تهديد لدول الخليج" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، في لقاء مع موقع «ذي ناشنال» الإخباري، أن العراق سيلتزم الحياد في حال تجددت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، ولن يسمح باستخدام أراضيه لتهديد دول الخليج. وأشار الأعرجي إلى أن الحكومة أحرزت تقدماً في جهود حصر السلاح بيد الدولة واستكمال العملية بحلول 30 حزيران 2027. كما لفت إلى تراجع تهديدات تنظيم داعش وهزيمته، وأن ما تبقى منه مجاميع صغيرة في مناطق نائية، مؤكداً استمرار التعاون مع التحالف الدولي في تبادل المعلومات الاستخبارية ومكافحة الإرهاب وأن الوضع تحت السيطرة.

وشدد الأعرجي، على هامش منتدى حوار المنامة الأمني السنوي الذي عقد في البحرين، على وجود توافق وطني واسع في العراق على ضرورة عدم التدخل في الصراع أو أن يصبح جزءاً منه. وأكد أن بغداد ملتزمة بحماية أمن دول الخليج والحفاظ على موقف الحياد في حال استؤنفت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. وتأتي هذه التصريحات في ظل هجمات شنتها فصائل مسلحة عراقية مدعومة من إيران على الكويت والسعودية والبحرين والإمارات بعد اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في فبراير/شباط.

وقال الأعرجي: «العراق ملتزم بأمن جيرانه، وسنبذل كل ما في وسعنا لمنع صدور أي تهديد لهم من الأراضي العراقية، وإن موقف الحكومة واضح، وهناك إجماع وطني على أن نبقى بعيدين عن الصراع وأن نحافظ على حيادنا». وأضاف: «نحن دائماً نشعر بالقلق إزاء أي حرب، فهي أسوأ وسيلة ممكنة لحل المشكلات، ولا شك في أن لها تداعيات خطيرة على الجميع، لقد رأينا الآن أن آثار هذه الحرب لم تقتصر على المنطقة، بل امتدت إلى العالم بأسره. أما العراق فقد تضرر بصورة خاصة؛ إذ لم نتمكن لعدة أشهر من تصدير نفطنا، وكان الوضع الاقتصادي بالغ الصعوبة».

وفيما يتعلق بجهود إخضاع الأسلحة التي بحوزة الفصائل المسلحة لسيطرة الدولة، أكد الأعرجي أن العراق يسير على الطريق الصحيح وأحرز تقدماً ملحوظاً. وأشار إلى أن هذه القضية نوقشت وجرى بلورتها ضمن إطار وطني واضح خلال بضعة أشهر. وكان وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، قد صرح سابقاً بثقة بلاده في الوفاء بالموعد النهائي المحدد في 30 يونيو/حزيران 2027 لإخضاع الأسلحة لسيطرة الدولة، رغم مقاومة بعض الجماعات المتنفذة المتحالفة مع إيران. وقد تم تمديد الموعد النهائي من 30 سبتمبر/أيلول إلى يونيو/حزيران 2027.

وفي جانب آخر، أوضح الأعرجي أن العراق هزم تنظيم داعش إلى حد كبير، وأن مجموعات صغيرة منه ما زالت تنشط في مناطق نائية، واصفاً التهديد المتبقي بأنه محدود وأن الوضع الأمني تحت السيطرة. وأكد استمرار التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين عبر التحالف الدولي لهزيمة داعش، بما في ذلك تبادل المعلومات الاستخبارية. وأشار إلى أهمية البعد الفكري في مواجهة التنظيم، داعياً إلى تجفيف المنابع الفكرية التي تغذي هذه الجماعات من خلال الاهتمام بالمدارس الدينية والمناهج التعليمية.

شارك الخبر: