العراق
ثقافة

استثمار "كهف هوميروس" في تركيا لترويج السياحة بملحمة "الأوديسة"

المدى١٩ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٤ ص1 مشاهدة
استثمار "كهف هوميروس" في تركيا لترويج السياحة بملحمة "الأوديسة"

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""كهف هوميروس".. حيث "الأوديسة" أبصرت النور" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نشر في: 19 أغسطس, 2026: 01:02 ص

في ظل تقديرات تشير إلى أن ملحمة الأوديسة ولدت داخل كهف يطل على تلال بورنوفا المكسوة بأشجار الزيتون في محافظة إزمير على ساحل بحر إيجة التركي، تسعى السلطات المحلية للاستفادة من الاهتمام المتجدد بشخصية هوميروس بعد النجاح العالمي الواسع لفيلم المخرج كريستوفر نولان، بهدف تعزيز مكانة منطقتهم كوجهة سياحية بارزة.

يوضح الباحث ألتان ألتين، الذي أصدر حديثاً كتاباً حول هذا الموضوع: «طالما أطلق السكان على هذا المكان اسم وادي هوميروس، وكان المسافرون الوافدون من مختلف أنحاء العالم يقصدون لرؤية الكهف الذي يُعتقد أن هوميروس ألف فيه قصائده». ورغم ذلك، وفي ظل غياب أدلة ملموسة، ظلت قصة كهف هوميروس لفترة طويلة مجرد أسطورة محلية غير مثبتة.

وقد وثق الجغرافي اليوناني باوسانياس في القرن الثاني الميلادي ذلك بقوله: «يشتهر نهر ميليس بمياهه العذبة، وعند منبعه يقع الكهف الذي يُقال إن هوميروس نظم فيه قصائده»، مما أدى إلى نشوء جدل مستمر حتى يومنا هذا بشأن حياة هوميروس وموقع النهر الذي يُعتقد أن الشاعر وُلد بالقرب منه في القرن الثامن قبل الميلاد.

وفي الوقت الذي تطالب فيه مناطق أخرى، وتحديداً جزيرة خيوس اليونانية، باحتضان مسقط رأس هوميروس، فإن سميرنا القديمة المعروفة حالياً باسم إزمير ومحيطها حيث تقع بورنوفا، ترتبط بصلات وثيقة بالشاعر. وما زال الوصول إلى الكهف المليء بالصخور صعباً، بينما تبرز على جدرانه نقوش وكتابات جدارية لم يتحدد تاريخها بعد.

ويشير عالم الآثار محمد عاكف إردم إلى أن «الاكتشافات المستخرجة من أعمال التنقيب، لا سيما العملات المعدنية التي تحمل صورة هوميروس، توضح أن سكان سميرنا القديمة كانوا يعتبرون الشاعر واحداً منهم». ويضيف: «كُتبت الإلياذة والأوديسة باللهجتين الأيونية والإيولية، مما يرجح أن سميرنا القديمة وبورنوفا قد تكونان من المواقع المحتملة لميلاد هوميروس».

شارك الخبر: