الدكتور علي عبد الأمير صالح يكشف أسرار الترجمة الأدبية وتحدياتها في محاضرة بجامعة الكوت


هذا الخبر بعنوان "الترجمة الأدبية .. المشكلات والتحديات في محاضرة للمترجم الدكتور علي عبد الامير ضمن نشاطات اتحاد ادباء واسط" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إطار فعاليات الأسبوع الثقافي الذي نظمته كلية التربية بجامعة الكوت بالتعاون مع اتحاد الأدباء والكتاب في واسط، أقيمت محاضرة ثقافية قيمة حول الترجمة الأدبية قدمها القاص والمترجم الدكتور علي عبد الأمير صالح. استعرض الدكتور صالح خلال المحاضرة تجربته الشخصية في مجال الترجمة الأدبية، مسلطاً الضوء على أبرز المشكلات والتحديات التي تواجه المترجمين، مع تقديم مقتطفات من أعماله المترجمة.
وأكد الدكتور رحيم جودي، التدريسي بالجامعة وعضو اتحاد أدباء واسط، على أهمية هذه الفعاليات الثقافية، مشيراً إلى أن الثقافة تمثل روح المعرفة وذاكرة المجتمع، وجسراً لنقل الأفكار من الأوساط الأكاديمية إلى رحابة الحياة. وأضاف أن هذا النشاط النوعي يعزز الحوار بين المؤسسات الأكاديمية والأوساط الأدبية، ويساهم في بناء الوعي المجتمعي، خاصةً بالتعاون مع اتحاد أدباء واسط الذي شهد مشاركات أدبية فاعلة.
وقد لاقت الجلسة المتعلقة بالترجمة تفاعلاً كبيراً وأسئلة ومداخلات أثرت الجوانب المعرفية، حيث أبدع الدكتور علي عبد الأمير صالح في عرض معاناته وتحدياته التي قادته إلى النجاح كاسم بارز في حقل الترجمة على الصعيدين العربي والعالمي.
من جهته، وصف الدكتور علي عبد الأمير صالح المحاضرة بأنها كانت نوعية، وترأست جلستها أستاذة اللغة الإنجليزية بالجامعة، ميس علي، مما أضفى عليها بعداً معرفياً وثقافياً مميزاً. وأوضح أن المحاضرة التي حملت عنوان "الترجمة الأدبية: المشكلات والتحديات"، تناولت رؤيته للترجمة، دوافعها، صفات المترجم الأدبي، واستعرضت المشكلات والتحديات والاقتباسات من كتبه المترجمة.
وتضمنت المحاضرة مناقشة موضوعات حيوية مثل فهم السياق، الاستشهاد التناصي، إعادة الصياغة، واستخدام لغات متعددة في النص الأدبي. واقتبس الدكتور صالح من أعمال سوزان سونتاج، إمبرتو إيكو، هرمان هيسه، جوزيه ساراماغو، غونتر غراس، مادلين ثين، وشيترا بانرجي ديفاكاروني.
وشدد الدكتور صالح على ضرورة أن يدرك المترجم جوهر التجربة التي يعيشها الكاتب، وأن ينقلها بلغة عربية جميلة ودقيقة، مع الحفاظ على الأسلوب العربي السليم والتراكيب اللفظية الواضحة. وأشار إلى أن العديد من القصص والحكايات تستند إلى تجارب واقعية أو خيالية، وأن الكتاب الأجانب غالباً ما يمزجون بين الواقع والحلم، ويستخدمون لغة شعرية أو خليطاً من اللغات.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن مسؤولية المترجم لا تقتصر على دقة وسلاسة الترجمة، بل تمتد إلى جعل اللغة العربية أكثر جاذبية وعذوبة للأجيال الجديدة من القراء.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة