أوباما يشن هجوماً لاذعاً على ترمب: سياساته تزيد أعباء الأمريكيين وتغذي حرب إيران


هذا الخبر بعنوان "أوباما يفتح النار على ترمب.. حرب إيران تُثقل كاهل الأميركيين » وكالة بغداد اليوم الاخبارية" نشر أولاً على موقع بغداد اليوم وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انتقد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، يوم الأربعاء، بشدة سياسات الرئيس الحالي دونالد ترمب، محمّلاً إدارته مسؤولية ارتفاع تكاليف المعيشة وتداعيات الحرب على إيران. واتهم أوباما ترمب بالفساد وتقديم مصالحه الشخصية على احتياجات الشعب الأميركي.
جاءت هذه الانتقادات خلال خطاب انتخابي ألقاه أوباما لدعم مرشحين ديمقراطيين في الانتخابات النصفية المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. ودعا أوباما الأمريكيين إلى وضع حد لما وصفه بـ "عامين من الفوضى والقسوة والفساد وعدم الكفاءة"، مشيراً إلى أن المواطنين يواجهون ارتفاعاً في تكاليف الرهن العقاري والرعاية الصحية وفواتير الخدمات وأسعار الفائدة، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الوقود.
وأوضح أوباما أن سعر البنزين بلغ نحو 4 إلى 5 دولارات للغالون، فيما تجاوز سعر الديزل 6 دولارات، مع استمرار ارتفاعه. واعتبر أن قرارات إدارة ترمب ساهمت بشكل مباشر في زيادة تكاليف المعيشة.
وأقر أوباما بأن الرئيس لا يتحكم بجميع العوامل الاقتصادية، وأن بعض الظروف قد تكون خارجة عن إرادته. لكنه شدد على أن الوضع الحالي يرتبط بسلسلة من القرارات الخاطئة، أبرزها الدخول في حرب وصفها بأنها "غير ضرورية"، مؤكداً أن الأمريكيين لم يطلبوا هذه الحرب ولم يصوتوا لصالحها.
وفيما يتعلق بالحرب على إيران، تساءل أوباما عن نتائجها بعد مرور نحو سبعة أشهر، مشيراً إلى تعرض حلفاء الولايات المتحدة وقواعدها لهجمات، ومقتل جنود أميركيين وإصابة المئات، فضلاً عن استنزاف مخزونات الصواريخ الأمريكية. كما ربط ارتفاع أسعار النفط والديزل والسلع بإغلاق مضيق هرمز، موضحاً أن إيران باتت قادرة على التأثير في حركة النفط المتجهة إلى الأسواق العالمية.
وشكك أوباما في مبررات الحرب، مستذكراً الاتفاق النووي الذي تم إبرامه مع إيران خلال فترة رئاسته، وقال إن طهران لم تكن تمتلك أسلحة نووية في ظل ذلك الاتفاق، وأن الدبلوماسية كانت كفيلة بالتعامل مع الملف دون إطلاق صاروخ واحد. وانتقد قرار ترمب بالانسحاب من الاتفاق وبدء الحرب.
وفي سياق انتقاداته، سخر أوباما من التعديلات التي يجريها ترمب في البيت الأبيض، بما فيها الزخارف الذهبية ومشروعات التجديد، وشبّه مظهره بقصور رئيس النظام العراقي السابق صدام حسين. واعتبر أن ترمب يركز على تجديد المبنى بدلاً من معالجة مشكلات المواطنين.
كما اتهم ترمب بالسعي إلى إثراء نفسه وعائلته والمقربين منه، بدلاً من العمل على خفض الأسعار وتحسين الأوضاع المعيشية. ودعا الناخبين إلى محاسبة الإدارة الحالية في الانتخابات المقبلة.
تأتي تصريحات أوباما في إطار الحملة الانتخابية للحزب الديمقراطي قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، التي تتنافس فيها الأحزاب على مقاعد مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب عدد من المناصب على مستوى الولايات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة