دبلوماسية الممكن في زمن الاستقطاب: لانا نسيبة تطرح رؤية جديدة لقيادة الأمم المتحدة


هذا الخبر بعنوان "دبلوماسية الممكن في زمن الاستقطاب: ما الذي يمكن أن تقدمه قيادة أممية جديدة؟ » وكالة بغداد اليوم الاخبارية" نشر أولاً على موقع بغداد اليوم وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل نظام دولي يميل فيه الميزان بين التوافق والمواجهة نحو الاتجاه الخاطئ، تواجه الأمم المتحدة تحدياً يتمثل في تآكل قدرتها على تحويل الخلافات إلى خطوات عملية، مع تزايد النزاعات وتغير طبيعة المساعدات الإنمائية. يبرز هذا السياق أهمية السؤال حول طبيعة القيادة المطلوبة للأمين العام المقبل: هل نحتاج إلى مدير للمنظمة أم إلى من يعيد تعريف دورها كفاعل لا مجرد مشاهد للأزمات؟
تقدم لانا نسيبة، مندوبة الإمارات الدائمة السابقة لدى الأمم المتحدة ورئيسة مجلس الأمن مرتين، رؤية عملية لهذا التحدي. تؤكد نسيبة أن الأمم المتحدة لم تُنشأ لتتوافق مع العالم، بل لمساعدة العالم على التوافق. وترى أن الأمين العام يجب أن يكون فاعلاً نشطاً، وأن عدم المحاولة هو علامة الفشل. لا تدعي نسيبة القدرة على فرض الاتفاق على القوى الكبرى، لكنها ترى أن المنصب، إذا أُدير بثقة واستقلال، يملك قوة في تقديم الأدلة، بلورة الخيارات، وفتح أبواب الحوار عند توفر الفرص.
تجسدت هذه المقاربة في مفاوضات قادتها نسيبة في ديسمبر 2023، خلال عضوية الإمارات في مجلس الأمن، وأدت إلى اعتماد القرار 2720 بشأن غزة. مهد هذا القرار لتعيين منسق أممي رفيع للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار وإنشاء آلية لتسهيل المساعدات، وذلك بعد مفاوضات شاقة في مجلس منقسم. ورغم أن الخطوة لم تنهِ الأزمة، إلا أنها أظهرت إمكانية صياغة مساحة مشتركة، حيث شهدت نسيبة اتفاق خصوم على إطلاق أسرى، وتوافق دول متحاربة على ممرات إنسانية، وتحدث مجلس منقسم بصوت واحد.
تطرح نسيبة فكرة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة