تعنت أمريكي واستمرار الحصار البحري مقابل رفض إيراني لأي وقف مؤقت للحرب


هذا الخبر بعنوان "واشنطن تتمسك بالحصار وطهران ترفض «وقفاً مؤقتاً» للحرب" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نشر في: 18 أغسطس, 2026: 10:43 م
متابعة/المدى: تتواصل حالة الشد والجذب بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إنهاء الحرب والترتيبات المرتبطة بمضيق هرمز، وسط تحركات دبلوماسية تقودها قطر وباكستان لخفض التصعيد وإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات، في وقت تؤكد فيه واشنطن استمرار الحصار البحري، بينما تتمسك طهران بإنهاء الحرب بدلاً من الاكتفاء بوقف إطلاق النار.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في حديث نقله التلفزيون الإيراني وتابعته (المدى)، إن بلاده أبلغت الوسطاء بأنها «لا تقبل وقف إطلاق النار، بل يجب إنهاء الحرب»، مؤكداً أن الأمن في منطقة الخليج ينبغي أن يكون «أمناً جماعياً» يمتد إلى الأبعاد الاقتصادية. وأشار عراقجي إلى أن قطر، إلى جانب باكستان، أدت دوراً مهماً في جهود الوساطة، مؤكداً أن العلاقات بين طهران والدوحة تمر بمرحلة جيدة.
وتأتي تصريحات عراقجي بالتزامن مع إعلان وزارة الدفاع الإماراتية رصد صاروخين باليستيين قادمين من إيران، موضحتاً أن أحدهما سقط خارج المياه الإقليمية الإماراتية، فيما سقط الآخر داخل المياه الإقليمية.
وعلى الجانب الأمريكي، نقلت قناة الجزيرة عن مسؤول أمريكي قوله إن مناقشات إيجابية جرت مع إيران، إلا أن الرئيس دونالد ترمب قرر الانتظار، وطلب من فريقه عدم الانخراط في محادثات جديدة مع طهران إلى حين استعدادها لإبرام اتفاق. وأكد ترمب، في تصريحات تابعتها (المدى)، عدم وجود محادثات أو مناقشات جارية أو مقررة مع إيران في الوقت الحالي، مشدداً على أن الحصار البحري لا يزال «ساري المفعول بالكامل»، ومشيراً إلى أن مضيق هرمز مفتوح أمام حركة الملاحة.
وفي خضم التصعيد، تواصل الدوحة مساعيها الدبلوماسية، إذ أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن الجهود الحالية تتركز على نزع فتيل الأزمة والعودة إلى مذكرة التفاهم. في المقابل، صعّد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف لهجته تجاه واشنطن، متهماً الولايات المتحدة بمحاولة استخدام مزيد من الضغوط لانتزاع تنازلات من طهران.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة