وثائق رسمية تكشف استمرار هدر المال العام وشراء الأوكسجين من الخارج رغم افتتاح معامل جديدة في البصرة


هذا الخبر بعنوان "وثائق تكشف استمرار شراء الأوكسجين رغم افتتاح معامل جديدة بالبصرة!" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تثير عمليات شراء الأوكسجين لصالح عدد من مستشفيات البصرة تساؤلات جدية بشأن استمرار الإنفاق على التجهيز من شركات ومصادر خارجية، على الرغم من افتتاح ثلاثة معامل للأوكسجين قبل نحو ستة أشهر، بكلفة إجمالية بلغت ملياراً و800 مليون دينار، وفقاً لتصريحات ناشط مدني.
وبحسب وثائق حصلت عليها (المدى)، فإن مستشفى البصرة للنسائية والأطفال يستهلك نحو 30 طناً من الأوكسجين السائل شهرياً، بسعر 750 ألف دينار للطن الواحد، مما يرفع قيمة التجهيز إلى نحو 22 مليوناً و500 ألف دينار شهرياً. وتشير الوثائق أيضاً إلى أن مستشفى السياب يستهلك نحو 12 ألف لتر شهرياً، بسعر 750 ديناراً للتر الواحد، وبكلفة إجمالية تصل إلى 9 ملايين دينار شهرياً.
أما مستشفى أبي الخصيب، فتظهر الوثائق أنه يشتري ما بين 150 و200 أسطوانة أوكسجين شهرياً، بسعر 8 آلاف دينار للأسطوانة، لتتراوح الكلفة بين مليون و200 ألف ومليون و600 ألف دينار شهرياً. وتبين الوثائق أن مستشفى الفيحاء يشتري الأوكسجين السائل بسعر 750 ديناراً للتر، في حين تبلغ كلفة تعبئة الأسطوانة الواحدة 8 آلاف دينار، من دون تضمن المعلومات المتاحة حجم الاستهلاك الشهري لهذا المستشفى.
وبذلك، تصل قيمة المبالغ المثبتة في الوثائق لمستشفيات البصرة للنسائية والأطفال والسياب وأبي الخصيب وحدها إلى ما بين 32 مليوناً و700 ألف و33 مليوناً و100 ألف دينار شهرياً، من دون احتساب مشتريات مستشفى الفيحاء وبقية المؤسسات الصحية في المحافظة.
وفي سياق متصل، وفي كلمة تابعَتها (المدى) خلال حفل افتتاح المعامل، أوضح مدير صحة البصرة عباس التميمي أن معامل الأوكسجين نُفذت ضمن عقد مشاريع المحافظة، بهدف دعم المستشفيات وتوفير احتياجاتها من الأوكسجين محلياً، وهو ما يفتح باب التساؤلات حول أسباب استمرار الشراء من الشركات والمصادر الخارجية بعد مرور نحو ستة أشهر على افتتاحها.
من جانبه، كشف الناشط المدني علاء التميمي، في حديث لـ(المدى)، أن كلفة معامل الأوكسجين الثلاثة بلغت ملياراً و800 مليون دينار، مبيناً أنها أنجزت قبل نحو ستة أشهر ودخلت الخدمة بحضور الحكومة المحلية. وأضاف أن دائرة صحة البصرة ما تزال مستمرة في شراء الأوكسجين من مقاول ومعامل متفرقة موزعة بين شمال المحافظة ومركزها.
وأكد التميمي أن مختصين يؤكدون أن تشغيل المعامل الثلاثة بكامل طاقتها من شأنه تأمين حاجة مركز البصرة وأقضيتها ونواحيها من الأوكسجين، مما يقلل أو ينهي الحاجة إلى الشراء من مصادر خارجية، فضلاً عن إحكام السيطرة على عملية التجهيز بشكل كامل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة