الأردن يرفض نفط البصرة: أسباب فنية توقف التصدير العراقي وتكاليف باهظة تنتظر بغداد


هذا الخبر بعنوان "الأردن يرفض نفط البصرة.. لماذا توقف التصدير العراقي ومن يدفع الثمن؟" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت وزارة النفط العراقية أن توقف تصدير النفط إلى الأردن يعود لأسباب فنية تتعلق بمواصفات الخام، وليس لخلافات سياسية أو اقتصادية. وتجري الوزارة مباحثات لإيجاد بدائل تسمح باستئناف الإمدادات، بما في ذلك خلط أنواع النفط أو زيادة إنتاج خام كركوك الخفيف.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة، سليم الركابي، أن المصافي الأردنية رفضت استلام نفط البصرة المتوسط والثقيل لعدم مطابقته للمواصفات المطلوبة، بعد أن استهلكت مصافي الشمال كامل إنتاج كركوك الخفيف لتلبية الطلب المحلي.
وفي سياق متصل بالاستثمارات، أعلن الركابي أن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة أسفرت عن استقطاب استثمارات تتجاوز 200 مليار دولار، مع تحول التعاقدات النفطية من عقود الخدمة إلى المشاركة، مما يعزز فرص دخول شركات عالمية كبرى إلى السوق العراقية.
وتعمل بغداد على تنويع منافذ التصدير عبر نقل نفط الجنوب بالشاحنات إلى الشمال، تمهيداً لزيادة التدفقات عبر الخط العراقي التركي، وذلك في ظل المخاطر المرتبطة بمضيق هرمز وارتفاع تكاليف النقل والتأمين.
كما تدرس الوزارة خيارات شراء ناقلات نفط أو عقد شراكات مع شركات عالمية لتقليل أعباء التصدير. وقد حددت مسودة الموازنة سعر البرميل عند 58 دولاراً، وتستهدف شراكة “بريتش بتروليوم” رفع إنتاج حقول كركوك إلى 450 ألف برميل يومياً بحلول عام 2034.
ويكشف توقف التصدير إلى الأردن عن هشاشة الاعتماد على نوع واحد من الخام في تلبية احتياجات الأسواق الخارجية، حتى مع توافر كميات بديلة من النفط العراقي. وفي المقابل، تضع مخاطر مضيق هرمز بغداد أمام اختبار حقيقي لتنويع منافذ التصدير وتقليل كلفة النقل والتأمين، بما يحمي الإيرادات النفطية من الاضطرابات الإقليمية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
سياسة