العراق
سياسة

هل يعود الشارع للاحتجاج في 25 تشرين؟ ناشط يؤكد استمرار دوافع الأزمة

المدى٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٣٨ م0 مشاهدة
هل يعود الشارع للاحتجاج في 25 تشرين؟ ناشط يؤكد استمرار دوافع الأزمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل يستعيد الشارع زخمه في 25 تشرين؟ ناشط: دوافع الاحتجاج ما تزال قائمة" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الناشط السياسي غسان الشبيب أن الأسباب التي أدت إلى اندلاع موجة احتجاجية جديدة في العراق لا تزال قائمة، مشيراً إلى استمرار الأزمات المعيشية وتراجع الثقة في المنظومة السياسية والشعور بعدم تحقيق الإصلاح. وأوضح الشبيب، في حديث لـ (المدى)، أن الخوف من القمع وغياب بديل مقنع يدفعان بعض المواطنين إلى الصمت والتذمر بدلاً من المشاركة في الاحتجاجات.

وأضاف أن يوم 25 تشرين الأول الجاري قد يشكل نقطة تحول في الحراك الشعبي، نظراً لرمزيته المرتبطة باحتجاجات تشرين السابقة وقدرته على استعادة زخمها وتحفيز المواطنين على المشاركة. وأشار إلى أن دوافع الاحتجاج في العراق تنبع من الأوضاع الداخلية ومطالب المواطنين، ولا تُستورد من الخارج، على الرغم من أن الشعارات والأدوات الاحتجاجية قد تنتقل بين الدول عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ولفت الشبيب إلى أن الاعتراض لم يعد يقتصر على أداء الحكومة والقوى السياسية لدى بعض المواطنين، بل امتد ليشمل طبيعة النظام السياسي والدستور، مع تزايد الدعوات لتغيير أسلوب إدارة الدولة وبناء مؤسسات قادرة على تحقيق العدالة والمساءلة.

ويرى الشبيب أن استذكار أحداث عام 2019 وما نتج عنها من سقوط قتلى وجرحى، بالإضافة إلى مخاوف الاعتقال والاختطاف والاغتيال والتهديد والدعاوى القضائية، قد ساهم في تراجع المشاركة بالاحتجاجات، خاصة بين أصحاب العائلات والموظفين الذين يخشون التعرض لضغوط وظيفية. وأكد أن هذه المخاوف والاتهامات بحاجة إلى توثيق رسمي وقضائي لكل حالة على حدة.

وأضاف أن اليأس من قدرة الاحتجاجات على تحقيق نتائج ملموسة، وعدم الاقتناع بوجود بديل سياسي، قد يدفعان المواطنين إلى الانعزال. وحذر من أن استمرار الضغوط المعيشية وانسداد الأفق قد يؤديان إلى موجة غضب جديدة.

وفيما يتعلق بالتحركات المتوقعة يوم السبت المقبل، رأى الشبيب أن رمزية 25 تشرين تمنح المحتجين فرصة لإحياء مطالب الحراك. وأشار إلى وجود محاولات من قوى سياسية لاستثمار هذا اليوم أو توجيهه، في مقابل مساعٍ يبذلها ناشطون للحفاظ على استقلال الاحتجاجات عن الحسابات الحزبية.

شارك الخبر: