العراق
سياسة

العراق يسعى لاحتضان قمة إيرانية خليجية بعد «إعلان بغداد»

المدى١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٤ م0 مشاهدة
العراق يسعى لاحتضان قمة إيرانية خليجية بعد «إعلان بغداد»

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد «إعلان بغداد» العراق يتحرك لاستضافة اجتماع بين إيران ودول الخليج" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، يوم الأحد، أن العراق يعمل على استضافة اجتماع يجمع بين إيران ودول الخليج في بغداد، وذلك بالتزامن مع اختتام الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي. تركزت أعمال هذه الدورة بشكل أساسي على القضية الفلسطينية.

وأوضح حسين أن هناك اتصالات مستمرة تجرى بين العراق وإيران ودول الخليج بهدف تقريب وجهات النظر، دون تحديد موعد الاجتماع المرتقب أو مستوى التمثيل فيه. تأتي هذه الجهود العراقية في ظل تداعيات الحرب الأخيرة على أمن المنطقة والملاحة في الخليج ومضيق هرمز، والحاجة الماسة لتفاهمات إقليمية تساهم في خفض التصعيد.

على هامش اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي، عقد حسين لقاءً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي لبحث التطورات الإقليمية ومسارات السلام، مؤكداً على موقف بغداد الداعي إلى معالجة الأزمات عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية.

اختتمت في بغداد أعمال الدورة التي استضافها العراق يومي 17 و18 تشرين الأول، تحت شعار «الحوار والتضامن ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلم والتنمية المستدامة»، بعد مرور 45 عاماً على استضافة العاصمة العراقية للدورة السابقة عام 1981. ووفقاً للناطق باسم أعمال الدورة حسنين كامل، شهدت الاجتماعات مشاركة 55 دولة عضواً ومراقباً، و22 وزير خارجية، وممثلي 30 منظمة، وستة مبعوثين، بإجمالي 601 مشارك.

شهدت الدورة انتقال رئاسة مجلس وزراء خارجية المنظمة من تركيا إلى العراق، وتم اعتماد عدد من القرارات وإصدار «إعلان بغداد»، الذي أكد على أهمية التضامن والعمل المشترك وخفض التصعيد واعتماد الحوار.

تصدرت القضية الفلسطينية والقدس أعمال الاجتماعات، حيث دعا البيان الختامي إلى تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وتسهيل إيصال المساعدات، وإعادة الإعمار، ورفض التهجير والاستيطان والضم، ودعم حقوق الفلسطينيين ووكالة «الأونروا». كما تناولت الاجتماعات الأزمات الإقليمية والتحديات الأمنية والإنسانية، ومكافحة الإرهاب والتطرف والإسلاموفوبيا، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والنقل والأمنين الغذائي والمائي.

من جانبه، أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إسماعيل ولد الشيخ أحمد أن المنظمة ستعمل مع العراق على متابعة تنفيذ قرارات الدورة، مشيداً بنجاح الاجتماعات في بغداد. وأعرب عن تفاؤله بدور رئاسة العراق في دعم مسار إقامة الدولة الفلسطينية، مشيراً إلى وجود مرصد تابع للمنظمة لتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

وفي لقاء منفصل، أكد رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، خلال استقباله الأمين العام للمنظمة، دعم العراق للعمل الإسلامي المشترك وحرصه على توحيد المواقف وتكثيف التنسيق لمواجهة الأزمات الراهنة.

شارك الخبر: