حرب اليمن تتصاعد: عملية نحو صنعاء ومعارك ضارية في تعز وسط نزوح جماعي


هذا الخبر بعنوان "عملية نحو صنعاء ومعارك في تعز.. إلى أين تتجه حرب اليمن؟" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتواصل المواجهات العسكرية في اليمن بين القوات الحكومية والحوثيين، بعد مرور أسبوعين على إطلاق عملية «فجر اليمن» التي تهدف إلى استعادة العاصمة صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة، دون تحقيق تقدم حاسم حتى الآن. وفي ظل هذا التصعيد، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة عن نزوح أكثر من 230 ألف شخص منذ تجدد القتال.
ويرى وزير الإعلام اليمني السابق، نصر طه مصطفى، في مقال تحليلي، أن فترات الهدنة التي شهدتها البلاد منذ عام 2022 أتاحت للحوثيين فرصة لإعادة تنظيم صفوفهم وتطوير قدراتهم في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة. في المقابل، انشغل مجلس القيادة الرئاسي بجهود إعادة بناء مؤسسات الدولة والسعي نحو تسوية سياسية.
وأشار مصطفى إلى أن «خريطة الطريق» التي حظيت بدعم سعودي وتبنتها الأمم المتحدة، ظلت متعثرة قبل أن تتوقف عملياً بعد اندلاع حرب غزة في أكتوبر 2023، وما تبعها من انخراط الحوثيين في هجمات البحر الأحمر. ووفقاً للكاتب، فقد استغلت الجماعة هذه الفترة لتشغيل مطار صنعاء وتخفيف القيود على ميناء الحديدة، مما ساهم في تعزيز قدراتها العسكرية. تجدر الإشارة إلى أن هذه التقديرات تعكس وجهة نظر الكاتب، ولم يتم التحقق من جميع تفاصيلها بأدلة مستقلة.
تصاعد التوتر لاحقاً بين الحوثيين والسعودية والحكومة اليمنية، بالتزامن مع الحرب الأمريكية الإيرانية، حيث سعى الحوثيون إلى توسيع نطاق سيطرتهم نحو ميناء المخا وباب المندب والساحل الغربي.
ميدانياً، أعلنت القوات الحكومية عن استعادة منطقة صنمات في مديرية المسراخ بمحافظة تعز، ونشرت مشاهد قالت إنها توثق استهداف مدفع تابع للحوثيين شمال غربي المحافظة. وعلى الجانب الآخر، أفادت وسائل إعلام حوثية بوقوع إصابات جراء قصف استهدف منزلاً في مديرية سحار بمحافظة صعدة، دون توفر حصيلة مستقلة أو تفاصيل إضافية عن مصدر القصف.
في سياق متصل، دعت الحكومة اليمنية مجلس الأمن الدولي إلى إدانة هجمات الحوثيين على المنشآت الحكومية والأحياء السكنية، ومساءلة المسؤولين عنها.
إنسانياً، أكدت المنظمة الدولية للهجرة أن تجدد الصراع أدى إلى نزوح أكثر من 230 ألف شخص، وأنها ستقدم المأوى الطارئ والمستلزمات المنزلية الأساسية لنحو 18,200 شخص في خمس محافظات متضررة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة