دور القضاء العراقي في توجيه السياسة الداخلية والخارجية: قراءة في زيارة فائق زيدان إلى سوريا


هذا الخبر بعنوان "من حماية العملية السياسية إلى إعادة صياغة العلاقات الدولية: هل أصبح القضاء العراقي بوصلة بغداد الخارجية؟ - عاجل » وكالة بغداد اليوم الاخبارية" نشر أولاً على موقع بغداد اليوم وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تأتي زيارة رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان إلى سوريا في إطار تعزيز التواصل الرسمي وفتح قنوات للتنسيق بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين، وتجهيز دلالات إيجابية على مستوى التعاون القضائي والأمني لدعم الاستقرار وتنظيم العلاقة بين بغداد ودمشق.
أكد الخبير القانوني فيصل ريكان أن القضاء العراقي يمثل صمام الأمان للعملية السياسية في البلاد، مشيراً إلى أن تدخله في اللحظات الحرجة كان عاملاً حاسماً في تصويب المسار السياسي. وأوضح في حديثه لوكالة بغداد اليوم أن السلطة القضائية بقيادة القاضي فائق زيدان لعبت أدواراً مفصلية للحفاظ على توازن العملية السياسية وضمان استقرار النظام.
وأشار ريكان إلى أن التصرف الأخير لرئيس مجلس القضاء الأعلى بشأن تنظيم العلاقة بين العراق وسوريا يُعد خطوة مهمة لتصويب المسار السياسي الخارجي بما يتلاءم مع المتغيرات الإقليمية، مبيناً أن العراق بات ملزماً بالتعامل مع الواقع الجديد في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد وإعادة بناء العلاقات على أسس واقعية.
وأضاف أن تحسين العلاقة بين بغداد ودمشق يحمل أبعاداً أمنية واقتصادية لضبط الحدود المشتركة ومنع تسلل الجماعات الإرهابية، فضلاً عن فتح منافذ جديدة لتصدير النفط العراقي عبر الأراضي السورية وصولاً إلى موانئ البحر الأبيض المتوسط لمواجهة التحديات التي شهدها مضيق هرمز.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة