المجلس العراقي للسلم والتضامن يحذر من حرب إقليمية ويدعو لوقف التصعيد فوراً


هذا الخبر بعنوان "المجلس العراقي للسلم والتضامن يدعو إلى وقف الحرب ومنع اتساعها إقليمياً" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا المجلس العراقي للسلم والتضامن، يوم 17 أكتوبر 2026، إلى وقف فوري للتصعيد والهجمات في المنطقة، معرباً عن قلقه من تحول المواجهات الحالية إلى حرب إقليمية واسعة قد يدفع المدنيون ثمنها، وتهدد أمن الخليج والممرات البحرية والاقتصاد الإقليمي. وأوضح المجلس في بيان أن الحروب والتصعيدات العسكرية لم تعد مجرد مواجهات بين أطراف متصارعة، بل أصبحت تهدد أمن الشعوب ومستقبل البلدان. وأكد البيان أن تبادل الضربات واستهداف المنشآت المدنية والحيوية لن يحقق أمناً مستداماً، بل سيزيد من الخسائر الإنسانية والاقتصادية.
وأدان المجلس بشدة الاعتداءات التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية، بغض النظر عن مصدرها، سواء في السعودية أو اليمن أو أي بلد آخر. وشدد على أن حماية المدنيين هي التزام إنساني وقانوني يجب أن يتجاوز الاصطفافات السياسية والحسابات الإقليمية والدولية. وأشار إلى أن أمن السعودية لا يتحقق بتهديد اليمن أو تدمير مقومات حياة شعبه، كما أن نصرة اليمن لا تعني استهداف المدنيين والمنشآت المدنية السعودية أو تعريض شعوب المنطقة لمخاطر حرب أوسع.
وطالب المجلس بالامتناع عن توسيع دائرة المواجهة، وحماية الممرات البحرية والمصالح المدنية، داعياً إلى العودة للحوار ودعم الوساطات الإقليمية والدولية لمعالجة الأسباب السياسية والأمنية للصراع، والوصول إلى تسوية عادلة ومستدامة. كما دعا الدول العربية والجامعة العربية إلى تحرك عاجل لاحتواء الأزمة ومنع اتساع الحرب، بعيداً عن سياسة المحاور. ودعا أطراف النزاع اليمني إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى تفاهمات تنهي الصراع.
وفي الختام، دعا المجلس القوى السياسية والاجتماعية ومنظمات السلام والتضامن إلى توحيد جهودها دفاعاً عن حق شعوب المنطقة في الحياة والأمن والسيادة والتنمية، مؤكداً أن الدعوة لوقف الحرب ليست انحيازاً لطرف معين، بل هي دعوة للإنسان وحق الشعوب في العيش بأمان وكرامة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة