القاهرة تحتضن حوارات المصالحة الفلسطينية: فتح وحماس تتفقان على استمرار التفاهمات


هذا الخبر بعنوان "حوارات القاهرة تفتح باب المصالحة.. «فتح» و«حماس» تتفقان على مواصلة التفاهمات" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت العاصمة المصرية القاهرة، خلال الأيام الماضية، سلسلة من الحوارات المكثفة بين الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حركتا «فتح» و«حماس»، بهدف إيجاد أرضية مشتركة لإنهاء الانقسام الداخلي وإعادة بناء المؤسسات الوطنية الفلسطينية على أسس توافقية وديمقراطية. وأكد زاهر جبارين، رئيس وفد «حماس» المفاوض، في تصريحات خاصة، أن الحوارات تميزت بالجدية والمسؤولية، وركزت على إعداد برنامج وطني شامل وإقامة شراكة حقيقية، مع اعتبار الانتخابات مدخلاً أساسياً لتشكيل المؤسسات الفلسطينية الرسمية. من جهته، وصف جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة «فتح»، أجواء اللقاءات بالإيجابية، مشيراً إلى أن النقاشات تطرقت إلى البرنامج السياسي، وشكل مواجهة الاحتلال، وهوية الدولة الفلسطينية ونظامها السياسي. وأعرب جبارين عن استعداد «حماس» لطي صفحة الخلافات، مؤكداً أن الحركة أبدت مرونة للوصول إلى «جسم فلسطيني واحد»، بينما أشار الرجوب إلى أن الورقة التي قدمتها «فتح» تمثل أرضية لبناء استراتيجية وطنية وخريطة طريق مشتركة. كما تناولت الحوارات مستقبل منظمة التحرير الفلسطينية، حيث أبدى وفدا «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، حسب جبارين، استعدادهما للانضمام للمنظمة والمشاركة في المسؤولية والقرار، في حين شدد الرجوب على ضرورة الالتزام بالعهود التي قطعتها المنظمة. وفي سياق متصل بالأوضاع الميدانية، حذر الرجوب من تفاقم الأوضاع في الضفة الغربية إذا استمرت الضغوط الإسرائيلية، داعياً الوسطاء والمجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف عملياتها ضد الفلسطينيين. وأشاد الطرفان بالدور المصري في رعاية هذه الحوارات، فيما تعمل القاهرة حالياً على تقييم نتائج اللقاءات تمهيداً لدعوة رسمية لعقد مؤتمر وطني فلسطيني جامع. وأعلنت حركة «حماس» أن وفدها برئاسة جبارين اختتم جولته الحوارية في القاهرة، مؤكدة الاتفاق مع القوى والفصائل المشاركة على مواصلة الاجتماعات حتى تحقيق تفاهمات مشتركة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة