منظمة ضحايا سبايكر تعترض على استثمار القصور الرئاسية بتكريت وتطالب بالتنقيب عن المقابر الجماعية


هذا الخبر بعنوان "منظمة ضحايا سبايكر ترفض استثمار "القصور الرئاسية" في تكريت قبل التنقيب عن المقابر الجماعية!" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رفضت منظمة ضحايا سبايكر، يوم السبت، إجراءات استثمار القصور الرئاسية في تكريت، ودعت إلى إيقافها لحين ضمان حماية مواقع المجزرة واستكمال أعمال البحث والتنقيب عن المقابر الجماعية، والكشف عن مصير 884 مفقوداً لا يزال مصيرهم مجهولاً.
وقال المدير التنفيذي للمنظمة، صادق الربيعي، إن المنظمة أصدرت بياناً استنكرت فيه مشروع استثمار القصور الرئاسية، فضلاً عن الاعتقالات التي طالت ناشطين من تكريت اعترضوا على المشروع. وأضاف الربيعي أن مكتب محافظة صلاح الدين رد بالتأكيد أن الاستثمار لن يشمل القصر الرئاسي الذي وقعت فيه المجزرة، إلا أن المنظمة أكدت أن مواقع القصور الرئاسية تضم مقابر جماعية، وأن 884 مفقوداً لا يزالون ضمن الأعداد التي لم يُكشف عن مصيرها.
وأوضح الربيعي أن القصور الرئاسية لا تقتصر على موقع واحد، وأن الاعتراض لا يتعلق بالقصر المعروف بوقوع المجزرة فيه فقط، بل بجميع مواقع القصور الرئاسية التي قد تضم مقابر جماعية، محذراً من المضي في الاستثمار قبل التحقق من مواقع الرفات والمفقودين.
وحدد الربيعي مطالب المنظمة بإيقاف أي إجراءات تتعلق باستثمار القصور الرئاسية في تكريت، والكشف عن خرائط الاستثمار وحدوده، واستكمال أعمال البحث والتنقيب في جميع مواقع المجزرة، وإشراك عوائل الضحايا ومؤسسة الشهداء والجهات المختصة في أي قرار يتعلق بالموقع، مع الحفاظ عليه وتحويله إلى معلم وطني يوثق الجريمة.
وشدد على أن المنظمة ترفض أي استثمار قبل ضمان حماية مواقع المجزرة والكشف عن مصير المفقودين، مؤكداً أنها تتابع القضية مع الجهات المعنية وستتخذ الإجراءات القانونية والسلمية اللازمة لحماية حقوق العوائل. وقال الربيعي إن المنظمة لا تعارض إعمار تكريت، لكنها ترفض أن يكون الإعمار على حساب دماء الضحايا ورفاتهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة