هجوم مستوطنين على مزارعين فلسطينيين: حرق أشجار وإصابات في أبو فلاح بالضفة الغربية


هذا الخبر بعنوان "مستوطنون يحرقون أشجار الزيتون ويصيبون فلسطينيين وصحفية بالضفة" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعرض مزارعون فلسطينيون لهجوم وحشي من قبل عشرات المستوطنين الإسرائيليين الملثمين خلال موسم قطف الزيتون في قرية أبو فلاح بالضفة الغربية، مما أدى إلى إصابة شخصين على الأقل، من بينهما مصورة صحفية. وبحسب شهود عيان نقلت عنهم وكالة «رويترز»، فإن نحو 80 مستوطناً، يرتدي معظمهم ملابس سوداء ويحمل بعضهم عبوات غاز، نزلوا من تلة مطلة على بستان القرية حيث كان الأهالي يجمعون محصول الزيتون. وأفاد الشهود بأن المستوطنين قاموا بإحراق أشجار الزيتون واستخدموا المقاليع لرشق المزارعين بالحجارة، فيما اضطر بعض الفلسطينيين إلى الرد بإلقاء الحجارة للدفاع عن أنفسهم. وأوضح أحد المزارعين من القرية أن هذا الهجوم يهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم وحرمانهم من موسم الحصاد الذي يعد مصدراً مهماً للدخل وله مكانة اجتماعية لدى السكان. وقد استمر الهجوم، وفقاً لشهود عيان ومصور تابع للوكالة، حتى بعد وصول قوات إسرائيلية إلى المنطقة، حيث أطلق الجنود الغاز المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين، بينما شوهد مستوطن مسلح واحد على الأقل وهو يطلق النار. ولم يصدر الجيش الإسرائيلي تعليقاً على الحادث حتى الآن. وأكد مسعفون فلسطينيون نقل المصابين إلى مستشفيين في رام الله، من بينهم المصورة الصحفية هايدي ليفين التي تعمل مع صحيفة «واشنطن بوست». وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصاعد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين منذ بدء موسم حصاد الزيتون، حيث سجلت منظمة «ييش دين» الحقوقية الإسرائيلية ما لا يقل عن 170 هجوماً منذ 27 أيلول الماضي. وشهدت قرية ترمسعيا صباح الجمعة هجوماً مماثلاً، حيث أقدم مستوطنون على إحراق ثلاث سيارات ومهاجمة مزارعين أثناء قطف الزيتون. يذكر أن الضفة الغربية تضم نحو نصف مليون مستوطن وما لا يقل عن ثلاثة ملايين فلسطيني، وتعتبر الأمم المتحدة ومعظم دول العالم المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي، وهو ما ترفضه إسرائيل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة