خريجون قدامى في بغداد يطالبون بالإنصاف وتوفير الدرجات الوظيفية: "حقوقنا لا تُعطى"


هذا الخبر بعنوان "تظاهرة في بغداد تطالب بإنصاف الخريجين القدامى وتوفير درجات وظيفية" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تظاهر خريجون قدامى، اليوم الثلاثاء، في وسط العاصمة بغداد، مطالبين بإنصافهم وتوفير فرص التعيين بعد سنوات من التخرج والانتظار. دعا المحتجون الحكومة إلى تحويل الوعود إلى إجراءات فعلية تضمن حقوقهم، مؤكدين تعرضهم للتهميش والإقصاء خلال الحكومات المتعاقبة.
وقال ممثل خريجي محافظة الأنبار، عمار يوسف عدوان، إن “الخريجين القدامى خرجوا بمظاهرة سلمية في 15 محافظة من كافة أنحاء العراق، واليوم الحقوق تؤخذ ولا تعطى”، مؤكداً استمرارهم في المطالبة بحقوقهم. وأضاف عدوان أن الخريجين تلقوا وعوداً، لكنهم يريدون أفعالاً تترجم تلك الوعود، مشيراً إلى أنهم يمثلون شريحة مهمشة ومظلومة عانت الإهمال والتهميش والإقصاء على مدى سنوات من قبل الحكومات المتعاقبة.
ووجه عدوان رسالته إلى رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، قائلاً إن مكافحة الفساد، التي جعلها السوداني من أولويات عمله منذ توليه رئاسة الحكومة، ينبغي أن تشمل إعادة الحقوق إلى أصحابها. وأضاف أن إنصاف الخريجين القدامى يمثل إعادة للمال العام إلى مستحقيه، مستشهداً بجهود استعادة أموال العراق من الفاسدين، ومطالباً بإنصاف هذه الشريحة التي تنتظر فرص التعيين منذ سنوات.
من جانبها، قالت خريجة من محافظة بابل، ميس العراقية، إنها تطالب مع زملائها الخريجين القدامى رئيس الوزراء بإنصافهم ومنحهم درجات التعيين التي يستحقونها. وأوضحت أنها تخرجت عام 2018، فيما تخرجت زميلات لها عامي 2007 و2012، من دون الحصول على فرص للتعيين، معتبرة أن هذه الشريحة تعرضت للظلم خلال السنوات الماضية. وأضافت أن الخريجين تعبوا خلال سنوات الدراسة، وأن توفير فرص التعيين يقع ضمن مسؤولية الحكومة، بما يتيح لهم خدمة البلاد والاستفادة من مؤهلاتهم.
وأكدت ميس أنها شاركت في نحو خمس تظاهرات للمطالبة بإنصاف الخريجين القدامى، مشيرة إلى أن سنوات طويلة مضت على تخرجهم من دون الحصول على فرص عمل، ومشددة على أنهم يمثلون كفاءات يحتاج إليها البلد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة