وزير داخلية كردستان يحذر: "داعش" أقوى من أي وقت مضى.. وينتقد قرار إنهاء مهام التحالف الدولي


هذا الخبر بعنوان "وزير داخلية كردستان: داعش أقوى مما كان عليه قبل اجتياح العراق عام 2014" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذّر وزير الداخلية في حكومة إقليم كردستان، ريبر أحمد، من تنامي التهديدات الأمنية في العراق، مؤكداً أن تنظيم "داعش" بات أقوى مما كان عليه قبل عام 2014. وأشار أحمد، خلال مشاركته في منتدى ميري المنعقد حالياً في أربيل، إلى أن قرار إنهاء مهام التحالف الدولي جاء نتيجة ضغوط سياسية، ولا يستند إلى واقع احتياجات الأجهزة الأمنية والعسكرية.
وأوضح أحمد أن "لولا الدعم والإسناد الجوي للتحالف الدولي بقيادة واشنطن، لما أمكن تحقيق الانتصارات ودحر داعش في الفترات السابقة". ولفت إلى أن خروج قوات التحالف جاء نتيجة ضغوط مارستها أطراف سياسية، في وقت لا تزال فيه المؤسسات الأمنية والعسكرية العراقية بحاجة إلى الدعم الاستخباري والتسليح، فضلاً عن عقد اتفاقيات أمنية ثنائية لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
وفي ما يتعلق بخطر التنظيم، أوضح أحمد أن الاعتقاد بانتهاء تهديدات "داعش" لا يتوافق مع الواقع، قائلاً إن "التنظيم اليوم أقوى مما كان عليه قبل اجتياحه المدن عام 2014، وتهديداته مستمرة ولم تنتهِ بعد". وحذر من أن "التطرف ينطلق من الأيديولوجيا، وستبقى الأرضية لعودته قائمة وخصبة إذا عجزت الحكومة عن توفير الخدمات الأساسية للمواطنين والتعامل بإنصاف ومساواة مع جميع المكونات دون تمييز".
وفي سياق التحديات الأمنية، حذر وزير داخلية إقليم كردستان من اتساع نطاق الجريمة المنظمة، معتبراً أن المخدرات باتت خطراً كبيراً يهدد المجتمع، وقد يفوق خطر الإرهاب في تداعياته. كما نبّه إلى "مخاطر استمرار انتشار أسلحة الجماعات والفصائل خارج سيطرة الدولة، واصفاً ذلك بأنه تهديد مباشر للاستقرار الأمني، وداعياً الحكومة الاتحادية في بغداد إلى حسم هذا الملف وفرض سلطة القانون". وأكد أحمد أن "مستقبل البلاد يرتبط بمعالجة أزمة السلاح المنفلت بصورة جذرية، محذراً من استمرار تداعياتها على الأمن والاستقرار في العراق".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة