العراق
سياسة

انشقاقات بصفوف الجماعات المسلحة وترجيحات بتحركات لـ"فصائل الظل" نحو السعودية

المدى١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:١٥ ص0 مشاهدة
انشقاقات بصفوف الجماعات المسلحة وترجيحات بتحركات لـ"فصائل الظل" نحو السعودية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "انشقاقات داخل الجماعات المسلحة..و"فصائل الظل" تقترب من السعودية" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشير التقديرات في بغداد إلى احتمالية مشاركة جماعات تعرف بـ"فصائل الظل" في هجمات جديدة تستهدف السعودية، بالتزامن مع استعدادات حكومية محتملة لجولة خليجية لرئيس الوزراء علي الزيدي تشمل الرياض والكويت. وتعمل جهات استخبارية على مراقبة المناطق المحتمل استخدامها لشن هجمات على المملكة، في ظل لجوء هذه الجماعات لاختيار مواقع غير متوقعة هرباً من الرقابة المشددة على المناطق الحدودية ومحافظة ميسان التي شهدت انطلاق هجوم سابق في أيلول الماضي.

وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس، حيث أدلى الناطق العسكري للحكومة، بدلاً من وزارة الخارجية، بموقف رسمي يدين الهجوم على مطار الملك خالد الدولي في الرياض والذي أودى بحياة 12 مدنياً بينهم أمريكي. ورغم الإدانة الرسمية، تتصاعد المخاوف في بغداد من إعادة فتح جبهة مع السعودية بينما تسعى الحكومة لإقناع واشنطن بتسوية ملف السلاح. غير أن الفصائل المسلحة أعلنت عدم التزامها بالتوقيتات المتداولة لنزع السلاح، مطالبة بمناصب حكومية رفيعة والاحتفاظ بقدرات تسليحيه للتحرك عند الحاجة أو لدعم ما تسمى "محور المقاومة".

وفي سياق متصل، كشفت مصادر عن وجود ورقة تفاوض أعدها أربعة قادة هم هادي العامري وهمام حمودي ونوري المالكي ومحمد شياع السوداني لحصر السلاح، وسط تشكيك في مدى واقعيتها ووضوح آلياتها. ومع تصاعد الانشقاقات داخل الفصائل للحصول على مكاسب ومواقع حكومية ضمن حكومة الزيدي، تبرز تعيينات مرتقبة تشمل شخصيات بارزة مثل ليث الخزعلي وشبل الزيدي وأبو آلاء الولائي في مناصب وزارية وقيادية، ما يعكس تعقيدات المشهد السياسي والأمني واقتراب الموعد النهائي المؤجل لنزع السلاح في 30 حزيران 2027.

شارك الخبر: