العراق
اقتصاد

صراع العطور الأصلية والمقلدة يشعل سوق الأناقة في بغداد بين محدودية الدخل وهوس الماركات

المسلة١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٩ ص0 مشاهدة
صراع العطور الأصلية والمقلدة يشعل سوق الأناقة في بغداد بين محدودية الدخل وهوس الماركات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عطور بـ3000 دولار مقابل 20 دولارا.. حرب الأصلي والمقلد تشعل سوق الأناقة في العراق" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم تعد الأناقة في بغداد ذوقا فرديا بل عملة اجتماعية يفاوض بها الشباب على الحضور والثقة، بين سطوة الاسم العالمي وكلفة الأصلي وإغراء النسخة المطابقة. ويتجلى هوس الماركات كأداة لإبراز المكانة أكثر من استهلاك عابر. السوق منقسم بين قادرين يدفعون ثمن الأصل وباحثين عن بدائل متقنة تمنح الهيئة ذاتها بفارق كبير دون التخلي عن حلم الاقتناء.

وتتصدر العطور قائمة الرغبات، خاصة الفرنسية والإيطالية ودور الأزياء الفاخرة. سعر الأصلي يبدأ من 30 دولارا ويتجاوز 3000 دولار، بينما المقلد بين 20 و40 دولارا، ما يدفع الكثيرين للمفاضلة بين الرائحة وشكل العبوة وسطوة الاسم. ولا تحضر الماركة يوميا بل تُستدعى للمناسبات كعنصر ثقة. قطعة واحدة منتقاة، عطر أو ساعة أو حقيبة، تكفي لتكميل الإطلالة ومنح حضور أجمل.

ويتشكل اقتصاد مواز للتقليد لا يقبل أي نسخة بل يطلب التطابق الذي يصعب كشفه، بهدف الموازنة بين محدودية الدخل والرغبة في مظهر يحفظ الصورة الاجتماعية. اللافت أن بعض الميسورين يفضلون التقليد عمدا ويعتبرونه استخداما ذكيا للاسم دون تحمل كلفته. الظاهرة تعود لعقود في أسواق بغداد وشارع الرشيد، وما تغير اليوم هو وفرة الخيارات وسهولة معرفة الأسماء وانتشار مستويات التقليد.

شارك الخبر: