جدل تلوث دجلة: البيئة توضح حقيقة انتقال «الإيدز» والصحة تنفي تصريف المخلفات الطبية


هذا الخبر بعنوان "بعد تصريح الوزيرة.. البيئة تنفي انتقال «الإيدز» والصحة ترفض اتهامات تصريف المخلفات" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت وزارتا البيئة والصحة، اليوم الأحد، توضيحين رسميين بشأن تصريحات وزيرة البيئة سروة عبد الواحد المتعلقة بتلوث مياه نهر دجلة، حيث أكد الطرفان أن فيروس نقص المناعة البشرية المسبب لمرض «الإيدز» لا ينتقل مطلقاً عبر الأسماك أو المياه أو الأغذية، بالتزامن مع نفي وزارة الصحة أي عمليات تصريف لمخلفاتها في الأنهار.
وأوضحت وزارة البيئة في بيان لها أن تحذير الوزيرة كان موجهاً نحو خطورة تصريف المخلفات الطبية والمياه الملوثة غير المعالجة القادمة من المستشفيات إلى نهر دجلة، وما تشكله تلك الممارسات من تهديدات بيئية وصحية جسيمة تتطلب معالجة فورية وفقاً للضوابط المعمول بها. وبينت الوزارة أن بعض وسائل الإعلام قامت بربط خاطئ بين تصريف المخلفات وإمكانية انتقال فيروس نقص المناعة البشرية من خلال تناول الأسماك، مشددة على أن هذا الطرح عارٍ عن الصحة ولا صلة له بالحقائق العلمية والطبية الموثوقة.
وفي السياق ذاته، شددت وزارة البيئة على أن تحذيراتها من تلوث المياه مبنية على الأضرار الفعلية التي تهدد صحة الإنسان والمنظومة البيئية، مؤكدة مواصلة حالة الطوارئ البيئية ورصد المخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية بحق الجهات المتسببة.
من جانبها، أصدرت وزارة الصحة بياناً نفت فيه تماماً ما جرى تداوله حول رمي المخلفات الطبية الخاصة بمؤسساتها في مياه الأنهار، مؤكدة أن وحدات معالجة المياه الثقيلة في منشآتها الصحية تتعامل مع السوائل والنفايات الصلبة بالاعتماد على الآليات العلمية المعتمدة.
وأشارت الصحة إلى أن مياه الصرف الصحي يتم تصريفها عبر شبكات المجاري الرئيسة متجهة نحو محطات المعالجة في بغداد وبقية المحافظات، ومن أبرزها محطة الرستمية التي تخدم دائرة مدينة الطب. وأضافت أن محطة معالجة المياه «T1» القريبة من مدينة الطب في منطقة باب المعظم هي تابعة حصراً لأمانة بغداد وليست لوزارة الصحة، مؤكدة أن مؤسساتها لا تصرف مياه الصرف الصحي إليها.
وفي ختام بياناتهما، دعت وزارتا البيئة والصحة الجميع إلى ضرورة الاعتماد على الحقائق العلمية والوثائق الرسمية عند التطرق للقضايا الصحية والبيئية، والابتعاد عن تداول الشائعات والمعلومات غير الدقيقة التي قد تسبب الهلع والهلع بين المواطنين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة