تصعيد جديد في غزة: مقتل مدير شرطة المحافظة وقيادي في هجمات إسرائيلية وسط تعثر جهود التهدئة


هذا الخبر بعنوان "غزة تحت القصف مجدداً.. مقتل مسؤول كبير في الشرطة" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نشر في: 13 أغسطس, 2026: 06:03 م متابعة/المدى
قُتل فلسطينيان، بينهما مدير شرطة محافظة غزة، يوم الخميس، نتيجة غارتين إسرائيليتين استهدفتا مدينة غزة وخان يونس، في سياق أول خسائر بشرية يُعلن عنها منذ أكثر من أسبوع، بالتزامن مع استمرار الخلافات حول تنفيذ الخطة الأميركية لإنهاء الحرب في القطاع.
وأعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة عن مقتل مدير شرطة محافظة غزة، العقيد جمال محمود أبو كميل، جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارته أثناء تحركها في شارع الرشيد غربي مدينة غزة. ووفقاً لمصادر طبية فلسطينية، نتج عن الغارة إصابة شخصين آخرين بجروح خطيرة، كان أحدهما برفقة أبو كميل، بينما كان الثاني من المارين في محيط موقع الاستهداف.
وأفادت وكالة رويترز نقلاً عن مسعفين وشهود عيان أن طائرة إسرائيلية مسيرة أطلقت ثلاثة صواريخ باتجاه المركبة، في حين لم يصدر عن الجيش الإسرائيلي أي تعليق بخصوص استهداف مدير شرطة غزة.
وفي حادثة منفصلة، استهدفت غارة إسرائيلية شخصين كانا يستقلان دراجة نارية غربي خان يونس جنوبي القطاع، مما أسفر عن مقتل فلسطيني وإصابة آخر. وذكر الجيش الإسرائيلي أن الغارة استهدفت قيادياً في حركة حماس، متهماً إياه بالتخطيط لتنفيذ هجوم ضد القوات الإسرائيلية العاملة في قطاع غزة، بينما أشارت مصادر فلسطينية إلى أن المستهدف هو حذيفة كوارع.
وتأتي هاتان الغارتان عقب تقليص جيش الاحتلال الإسرائيلي لهجماته في القطاع خلال الفترة الماضية تحت ضغوط أمريكية، وفي ظل مساعٍ جارية لتنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرامية لإنهاء الحرب.
وكان ترامب قد أعلن الشهر الماضي عن تحقيق تقدم بخصوص خطته المتعلقة بغزة، والتي تنص على انسحاب القوات الإسرائيلية ونزع سلاح حماس، إلى جانب تشكيل قوة دولية لتحقيق الاستقرار بالتعاون مع قوة شرطة فلسطينية جديدة لتأمين القطاع. ومع ذلك، لا تزال الخلافات حول آليات تنفيذ الخطة قائمة، حيث جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الأحد، رفضه للصيغة الأحدث من الخطة، على الرغم من تقليص الجيش الإسرائيلي لعملياته في القطاع.
وفي المقابل، أكدت حماس موافقتها على الخطة بهدف تفادي تجدد الحرب، غير أنها ربطت تنفيذ الاتفاق بالتزام إسرائيل المسبق بتعهداتها، وفي مقدمتها انسحاب القوات ووقف الهجمات.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن يوم الأربعاء عن تنفيذ غارة جوية في بيت لاهيا شمالي القطاع، مبيناً أنها جاءت لإزالة تهديد يواجه قواته، بينما أفاد مسعفون فلسطينيون بإصابة شخص بجروح خطيرة.
وتباعاً لما أفادت به رويترز، أدت الهجمات الإسرائيلية إلى مقتل أكثر من 1250 فلسطينياً في غزة، غالبيتهم من المدنيين، منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة في تشرين الأول الماضي، مما يضع مسار التهدئة أمام اختبار جديد وسط استمرار الخلافات السياسية حول مستقبل القطاع.
المصدر: وكالات
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة