خبير أمني يحذر: هجمات المسيّرات على إقليم كردستان تكشف عجز بغداد وتجعل السيادة شعاراً بلا حماية


هذا الخبر بعنوان "سيادة بلا حماية جوية.. هجمات كردستان تحرج بغداد" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذّر الباحث القانوني والأمني، اللواء الحقوقي كوردوان نقشبندي، يوم الجمعة، من أن تجدد هجمات الطائرات المسيّرة على إقليم كردستان يبرهن على ضعف سلطة الحكومة الاتحادية وعدم قدرتها على تأمين الأجواء والمواطنين، مؤكداً أن مفهوم السيادة يظل مجرد شعار ما لم يتم تجسيده أمنياً وعسكرياً على أرض الواقع.
وأوضح نقشبندي، في تصريحات تابعتها (المدى)، أن استهداف إقليم كردستان بعد مرور ثمانية أيام فقط على إعلان بغداد استكمال السيادة يطرح دلالات واضحة حول محدودية سلطة الدولة وعجزها عن بسط السيطرة الكاملة على الأجواء والحدود العراقية. وأضاف أن تعرض إقليم اتحادي لضربات متكررة يفضب عجز المنظومة الأمنية عن حماية الأراضي والمواطنين، واصفاً السيادة في هذا السياق بأنها سيادة باهتة.
وبيّن أن العراق وإقليم كردستان قد أصبحا مسرحاً لتصفية الحسابات والنزاعات الدولية والإقليمية، بالتزامن مع افتقار الحكومة الاتحادية للإمكانيات الكافية لردع تلك التدخلات أو اتخاذ قرارات استراتيجية حاسمة تضع لها حداً. وأشار نقشبندي إلى اتساع الفجوة بين النصوص القانونية والواقع الأمني، مبيناً أن بغداد تروج لاستكمال السيادة وانسحاب القوات الأجنبية، بينما تثبت هجمات المسيّرات استمرار نشاط فصائل مسلحة خارج القانون وقدرتها على تخطي القرار الرسمي للدولة.
وأكد الخبير الأمني أن مجرد إعلان السيادة لا يكفي للدفاع عن مكانة العراق، ما لم يترافق مع تطوير قدرات دفاعية حقيقية، وحصر السلاح بيد الدولة، وتحقيق الوحدة الوطنية إلى جانب تسوية المشكلات الداخلية. وتوقع أن تتسبب هذه الهجمات المستمرة في تصاعد الضغوط السياسية والشعبية على الحكومة الاتحادية لاتخاذ مواقف أكثر صرامة تجاه الجهات المسؤولة عن خرق الأجواء والسيادة العراقية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة