العراق
سياسة

منحة استثنائية: القاضية الجنوب أفريقية نافي بيلاي تحوز جائزة نوبل للسلام لعام 2026

المدى٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٤٩ ص1 مشاهدة
منحة استثنائية: القاضية الجنوب أفريقية نافي بيلاي تحوز جائزة نوبل للسلام لعام 2026

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نافي بيلاي تفوز بجائزة نوبل للسلام لعام 2026" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت لجنة نوبل النرويجية، اليوم الجمعة، الموافق 9 أكتوبر 2026، عن فوز القاضية الجنوب أفريقية والمفوضة السابقة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي بجائزة نوبل للسلام لعام 2026، وذلك تقديراً لجهودها المتواصلة في تعزيز السلام وتكريس مبادئ القانون الدولي.

وتمتد مسيرة بيلاي، البالغة من العمر 85 عاماً، لعقود طويلة من العمل الجاد في الدفاع عن حقوق الإنسان ومناهضة التمييز، انطلاقاً من مرحلة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا وصولاً إلى توليها مناصب قضائية وحقوقية دولية رفيعة المستوى.

وُلدت بيلاي عام 1941 في مدينة دوربان لعائلة من أصول تاميلية، ونشأت في بيئة فقيرة عانت من التمييز العنصري، قبل أن تدرس القانون وتحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعة هارفارد. وقد أسست أول مكتب محاماة تديره امرأة من أصول هندية في مقاطعة ناتال، وتولت الدفاع عن معارضي نظام الفصل العنصري، لتنجح في عام 1973 في انتزاع حق السجناء السياسيين في جزيرة روبن، ومن بينهم نيلسون مانديلا، في الحصول على محامين وتحسين ظروف احتجازهم.

وبعد وصول مانديلا إلى رئاسة جنوب أفريقيا، عُينت بيلاي كأول امرأة غير بيضاء في المحكمة العليا للبلاد، ثم انتقلت إلى العمل القضائي الدولي ضمن المحكمة الجنائية الدولية الخاصة برواندا والتي تولت رئاستها لاحقاً، قبل أن تشغل منصب قاضية في المحكمة الجنائية الدولية ومفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بين عامي 2008 و2014.

وواصلت بيلاي نشاطها الحقوقي المتميز بعد مغادرة منصبها الأممي، حيث ترأست لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الانتهاكات في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة. ورغم تعرضها لاتهامات بمعاداة السامية خلال عملها في اللجنة، إلا أنها رفضت تلك الاتهامات ودافعت عن استقلالية عمل اللجنة وأعضائها.

وتترأس بيلاي حالياً اللجنة الدولية لمناهضة عقوبة الإعدام، مستمرة في انتقاد الانتهاكات وحملات القمع والمطالبة بتعزيز سيادة القانون ومحاسبة المسؤولين عن الفساد ونهب المال العام.

شارك الخبر: