العراق
سياسة

مهلة الـ 30 من أيلول بين مطرقة الفصائل وسشن الزيدي السياسي وسط التحديات المستمرة

المدى١٨ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٠ ص2 مشاهدة
مهلة الـ 30 من أيلول بين مطرقة الفصائل وسشن الزيدي السياسي وسط التحديات المستمرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مهلة 30 أيلول تترنح.. والزيدي "وإن لم يكن الأقوى" قد يكون الأكثر مفاجأة" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد إقليم كردستان قرابة ألف هجوم خلال الأشهر الستة الأخيرة، نفذتها إيران وحلفاؤه في الداخل، في وقت تترنح فيه مهلة الـ 30 من أيلول المخصصة لنزع السلاح. وأكد محللون وسياسيون أن الفصائل المسلحة تسوق قصصاً وهمية وتقدم أعمال مغفلين على أنها بطولات، مما قد يضع مستقبل علي الزيدي السياسي أمام محك حقيقي لتفكيك تلك الجماعات.

وفجر أمس، تعرض مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، ومقر مدير الاستخبارات المحلية في الإقليم لهجوم بطائرتين مسيرتين مفخختين. وأشار الباحث الكردي في الشأن السياسي، كفاح محمود سنجاري، إلى أن الإقليم واقع تحت مطرقة الميليشيات الولائية المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني أو من إيران مباشرة، مشدداً على أن الهجمات لم تتوقف رغم وجود وقف إطلاق نار بين إيران والولايات المتحدة.

وأضاف سنجاري أن هذا التصعيد يمثل مساساً بسيادة العراق قبل سيادة كردستان، داعياً بغداد إلى التعامل بجدية أكبر. من جانبه، استحضز النائب السابق في برلمان كردستان، عبد السلام برواري، رواية عنترة بن شداد لوصف طريقة استهداف المواقع المدنية بحجج واهية تتعلق بوجود قواعد أمريكية، مؤكداً عدم صحة هذه الادعاءات، ومشيرًا إلى مفهوم العميل المغفل في علم الاستخبارات.

بدوره، أوضح أستاذ السياسات الاستراتيجية والدولية في جامعة بغداد، إحسان الشمري، أن الحكومة ما زالت متمسكة بموعد 30 أيلول، إلا أن الموعد بات موضع جدل داخل الإطار التنسيقي، مطروحاً بثلاثة سيناريوهات تتراوح بين التمديد ورفض الصدام أو إقرار خطة عبر مشروع قانون توافقي، مما يضع علي الزيدي أمام اختبار سياسي مصيري وسط صراع إقليمي ودولي واسع.

شارك الخبر: